🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيَــداً تَــفــيــضُ وَخـاطِـراً مُـتَـوَقِّدا - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيَــداً تَــفــيــضُ وَخـاطِـراً مُـتَـوَقِّدا
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أَيَــداً تَــفــيــضُ وَخـاطِـراً مُـتَـوَقِّدا
دَعـهـا تَـبِـت قَبَساً عَلى عَلَمِ النَدى
نِـعـمَ اليَـدُ البَـيـضـاءُ آنَـسَ طـارِقٌ
نـارَ الذَكـاءِ عَـلى مَـكـارِمِهـا هُدى
نـعـمـاءُ أَعـيـانـي اِلتِماسُ مَكانِها
لَو قَــد وجَــدتُ لَهـا وَلِيّـاً مُـرشِـدا
وَيَــــقــــولُ قَـــومٌ آيَـــةٌ قُـــدسِـــيَّةٌ
وَأَظُــنُّهــا لِلقــائِدِ الأَعــلى يَــدا
رَجُــلُ الزَمــانِ حَــزامَــةً وَشَهــامَــةً
وَسَــرِيُّهــُ حَــسَــبــاً أَغَــرَّ وَمَــحـتِـدا
شَهـــمٌ عَـــلى رَأسِ الدَهــاءِ مُــحَــلِّقٌ
لَو شـاءَ أَفـرَدَ مِـن أَخـيهِ الفَرقَدا
يَــســتَهــدِفُ المُــسـتَـقـبَـلاتِ بِـظَـنِّهِ
فَـيَـكادُ يُصمي اليَومَ ما يَرمي غَدا
وَيُـسـابِـقُ الرَأيَ المُـصـيـبَ بِـعَـزمِهِ
كَــالسَهـمِ لا كَـسِـلاً وَلا مُـتَـبَـلِّدا
حَــزمٌ يُــريــكَ المَــشــرَفِـيَّ مُـصَـمِّمـاً
فــي كَــفِّهــِ وَالسَــمــهَــرِيَّ مُــسَــدَّدا
وَتَــكــادُ تَــحــمـيـهِ نَـفـاسَـةُ قَـدرِهِ
وَاليَــأسُ مِــن إِدراكِهِ أَن يُــحـسَـدا
وَإِذا ذَكَــرتَ قَـبـيـلَهُ عَـنـسـاً فَـخُـذ
مــا شِــئتَ مِــن شَــرَفٍ وَعِــزٍّ سَـرمَـدا
مـاتَ الجُـدودُ الأَقـدَمـونَ وَغادَروا
إِرثَ السَـنـاءِ عَـلى البَـنينَ مُؤَبَّدا
وَكَــفــاكَ مِــنــهُ اليَــومَ أَيُّ بَـقِـيَّةٍ
كَـرُمـوا لَهـا أَصـلاً وَطابوا مَولِدا
إِنَّ الكِــرامَ بَــنــي سَــعـيـدٍ كُـلَّمـا
وَرِثوا النَدى وَالمَجدَ أَوحَدَ أَوحَدا
قَـسَـموا المَعالِيَ بِالسَواءِ وَفَضَّلوا
فـيـهـا عِـمـادَهُـمُ الكَـبـيـرَ مُـحَمَّدا
يـا واحِـدَ الدُنـيـا وَسَـوفَ أُعـيدُها
مَـثـنـى وَإِن أَغـنـى نِـداؤُكَ مـوحَـدا
أَمّـا وَقَـد طُـفـنا البِلادَ فَلَم نَجِد
لَكَ ثـانِـيـاً فَـكُنِ الكَريمَ الأَوحَدا
مَهِّد لَنــا فَــوقَ السُهـى نَـحـطُـط بِهِ
رِجــلَ المــخــيّـم لا بَـرِحـتَ مُـمَهِّدا
وَاِصـرِف لَنـا وَجـهَ القَـبـولِ فَـإِنَّما
وَصَـلَت إِلَيـكَ بِـنـا الأَمـانـي وُفَّدا
نَــبــغـي لِقـاءَكَ وَهـوَ أَكـرَمُ حـاجَـةٍ
نَهَبَت لَها الخَيلُ السُهى وَالفَرقَدا
وَلِذاكَ خُــضــتُ اللَيــلَ فَــوقَ مُـكَـرَّمٍ
لَم أَعـدُ بـي وَبِهِ العُلا وَالسُؤدَدا
يَــدري الأَغَـرُّ إِذا خَـفَـضـتُ عَـنـانَهُ
أَنّــي سَــأُبـلِغُهُ مِـنَ الشَـرَفِ المَـدى
وَإِلى النُـجـومِ الزُهـرِ يَـرفَعُ طَرفَهُ
مَـن لَم يُـحـاوِل غَـيـرَ دارِكَ مَـقصِدا
عَــجَــبــي وَلكِـن مِـن سَـفـاهَـةِ راحِـلٍ
رامَ الرَشـادَ فَـراحَ عَنكَ أَوِ اِغتَدى
رَكِــبَ الهَــجـيـرَةَ وَالسَـرابُ أَمـامَهُ
وَنَـأى الغَـديرُ لَهُ فَماتَ مِنَ الصَدى
وَعَـلى مَـنِ اِعـتَـمَـدَت سِـواكَ طُـنـونُهُ
فـي النـاسِ كُـلُّهُـمُ لِخِـنـصَرِكَ الفِدا
النــــــاسُ أَنـــــتَ وَسِـــــرُّ ذَلِكَ أَنَّهُ
أَصـبَـحـتَ فـيـهِـم بِـالعُـلا مُـتَـفَرِّدا
شِـيَـمٌ تـفُـوقُ شَذا المَديحِ وَإِن غَدا
مِــسـكـاً بِـأَقـطـارِ البِـلادِ مُـبَـدَّدا
وَجَــمــيــلُ ذِكـرٍ قَـد تَـضـاعَـف ذِكـرُهُ
مِـمّـا يُـعـادُ بِهِ الحَـديـثُ وَيُـبـتَدا
سَهــلُ الوُلوجِ عَــلى الفُـؤادِ كَـأَنَّهُ
نَــفَــسٌ يَــمُـرُّ عَـلى اللِسـانِ مُـرَدَّدا
فَــإِلَيــكَ شُــكـري تُـحـفَـةً مِـن قـادِمٍ
مَــغــنــاكَ زارَ وَمِــن نَـداكَ تَـزَوَّدا
وَعَــلَيَّ تَــوفــيــةُ الثَـنـاءِ مُـخَـلَّداً
إِن كـانَ يُـقـنِـعُـكَ الثَـنـاءُ مُـخَلَّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول