🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــحَــلِّكَ التَــرفـيـعُ وَالتَـعـظـيـمُ - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــحَــلِّكَ التَــرفـيـعُ وَالتَـعـظـيـمُ
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
لِمَــحَــلِّكَ التَــرفـيـعُ وَالتَـعـظـيـمُ
وَلِوَجــهِــكَ التَـقـديـسُ وَالتَـكـرِيـمُ
وَلِراحَـتَـيـكَ الحَـمـدُ فـي أَرزاقِنا
وَالرِزقُ أَجــمَـعُ مِـنـهُـمـا مَـقـسُـومُ
يـا مُـنـعِـماً تَطوي البِلادَ هِباتُهُ
وَمِــنَ الهِــبــاتِ مُـسـافِـرٌ وَمُـقـيـمُ
إيـهٍ وَلَو بَـعـضَ الحَـديثِ عَنِ الَّتي
حَــيّــا بِهــا رَبــعــي أَجــشُّ هَـزيـمُ
قَــد زارَنـي فَـسُـقـيـتُ مِـن وَسـمِـيِّهِ
فَــــوقَ الَّذي أَروى بِهِ وَأَشــــيــــمُ
سَــرَتِ الجِــيــادُ بِهِ إِلَيَّ وَفِــتـيَـةٌ
سَــفَــروا فَــقُــلتُ أَهِــلَّةٌ وَنُــجــومُ
نـعـمـاءُ جُـدتَ بِهـا وَإِن لَم نَـلتَقِ
فــيــمَــن يُـدَنـدِنُ حَـولَهـا وَيَـحـومُ
وَأَعَزُّ مِن سُقيا الحَيا مَن لَم يَبِت
فــي الحَــيِّ يَـرقُـبُ بَـرقَهُ وَيَـشـيـمُ
وَلَقَـد أَضِـنُّ عَـلى الحَـيـا بِـسُؤالِهِ
وَالجَــوُّ أَغــبَــرُ وَالمـرادُ هَـشـيـمُ
وَإِنِ اِسـتَـحَـبَّ القَـطرُ سُقيا مَوضِعي
فَــمَــكــانُ مِــثــلي عِـنـدَهُ مَـعـلومُ
لمــا أَدَرتُ إِلى صَـنـيـعِـكَ نـاظِـري
فَــرَأَيــتُ مـا أَولَيـتَ فَهـوَ عَـمـيـمُ
قَـلَّدتُ جـيدَ الشُكرِ مِن تِلكَ الحُلى
مـا شـاءَهُ المَـنـثـورُ وَالمَـنـظـومُ
وَأَشَـــرتُ قُـــدّامـــي كَـــأَنِّيــَ لائِمٌ
وَكَــــأَنَّ كَـــفَّكـــَ ذلِكَ المَـــلثـــومُ
يـا مُـفـضِـلاً سَـدِكَ السَـخاءُ بِمالِهِ
حَــتّــام تَــبــذُلُ وَالزَمــانُ لَئيــمُ
تَـتَـلَوَّنُ الدُنيا وَرَأيُكَ في العُلا
وَالحَــمـدُ دَأبُـكَ وَالكَـريـمُ كَـريـمُ
وَمَـنِ المُـتَـمِّمـُ في الزَمانِ صَنيعَةً
إِلا كَــريــمٌ شَــأنُهُ التَــتــمِــيــمُ
مِــثــلُ الوَزيــرِ الوَقَّشــِيِّ وَمِـثـلُهُ
دونَ اِمــتِـراءٍ فـي الوَرى مَـعـدومِ
رَجُــلٌ يَــدُوسُ النَــيِّراتِ بِــنَــعــلِهِ
قَــدَمٌ ثَــبُــوتٌ فــي العُــلا وَأَرُومُ
وَصَـلَ البَـيـانُ بِهِ المَـدى فَكَلامُهُ
سَهـــلٌ يَـــشُــقُّ وَغــامِــضٌ مَــفــهــومُ
مِــن مَــعــشَــرٍ والاهُــمُ فـي سِـلكِهِ
نَــسَـبٌ صَـريـحٌ فـي العَـلاءِ صَـمـيـمُ
قَـومٌ عـلى كَـتِـفِ الزَمـانِ لَبُـوسُهُم
ثَــوبٌ بِــحُــســنِ فَــعـالِهِـم مَـوسـومُ
آثـارُهُـم فـي الحـادِثـيـنَ حَـديـثَةٌ
وَفَـخـارُهُـم فـي الأَقـدَمـيـنَ قَـديمُ
لَو لَم يَـعُـدّوا مِـن دَعـائِمِ بَيتِهِم
رُمــحَ السِـمـاكِ لَخـانَهُ التَـقـويـمُ
مـاتـوا وَلكِـن لَم يَـمُت بِكَ فَخرُهُم
فَــالمَــجــدُ حَــيٌّ وَالعِـظـامُ رَمـيـمُ
يـا أَحـمَدَ الدُنيا وَقَد يَغنى بِها
عَـن كُـنـيَـةٍ واسِـمُ العَـظـيـمِ عَظيمُ
أُجــري حَــديــثــكَ ثُــمَّ أَعـجَـبُ أَنَّهُ
قَـــولٌ يُـــقــالُ وَعَــرفُهُ مَــشــمُــومُ
فَــبِــكُــلِّ أَرضٍ مِــن ثَــنـائِكَ شـائِعٌ
عَــبــقٌ كَـمـا وَلَجَ الرِيـاضَ نَـسـيـمُ
يَـجـري فَـلا يَـخـفـى عَـلى مُـستَنشِقٍ
لَو أَنَّهــــُ عَـــن أُذنِهِ مَـــكـــتـــومُ
يُـطـوى فَـيَـنـشُـرُهُ الثَـنـاءُ لِطيبِهِ
ذِكــرُ الكَــريـمِ بِـعَـنـبَـرٍ مَـخـتـومُ
صَـحِـبَـتـكَ خـالِدَةُ الحَـياةِ وَكُلُّ ما
يَــحــتــازُ بــابــكَ جَــنَّةـٌ وَنَـعـيـمُ
فــــي ظِـــلِّ عِـــزٍّ دائِمٍ وَكَـــرامَـــةٍ
وَفَــنــاءُ دارِكَ بِــالوُفــودِ زَحـيـمُ
مِــن كُــلِّ ذي تــاجٍ تَــعِــلَّةُ قَـصـدِهِ
مَـــرآكَ وَالإِلمـــامُ وَالتَــســليــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول