🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـتـنِـيَ مِـن تِـلكَ السَـجـايـا بِنَفحَةٍ - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـتـنِـيَ مِـن تِـلكَ السَـجـايـا بِنَفحَةٍ
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
أَتَـتـنِـيَ مِـن تِـلكَ السَـجـايـا بِنَفحَةٍ
هَـزَزتُ لَهـا في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
وَمــــا ذاكَ إِلّا أَنَّ عَــــرفَ تَـــحِـــيَّةٍ
نَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
تَــصَـدّى بِهـا الرَكـبُ المُـغَـرِّبُ غَـدوَةً
فَــقُــلتُ أَمِــن داريــنَ مُـدَّلَجُ الرَكـبِ
سَـيَـنـشَـقُّ عَـن نَـورِ الوِدادِ بِها فمي
فَـقَـد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
وَإِنّـــي وَإِن كُـــنـــتُ الخَـــلِيَّ لِشَــيِّقٌ
إِلَيـكَ عَـلى بُـعـدِ المَـنـازِلِ وَالقُربِ
خَــلا أَنَّ حــالاً لَو قَـضَـت بِـتَـفَـرُّغـي
إِلى لازِمٍ مِــن حَــجِّ مَــنـزِلِكَ الرَحـبِ
لَقُــمــتُ لَهُ مــا بَــيــنَ أَعــلامِ رَيَّةٍ
وَبَـيـنَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
وَبَـعـدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيا
بِـلادَكَ وَاِلتَـفَّتـ عَـلَيـكَ حُـلى الخِصبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول