🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا كــانَ الَّذي يَــعــرُو مُهِـمّـاً - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا كــانَ الَّذي يَــعــرُو مُهِـمّـاً
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ر
إِذا كــانَ الَّذي يَــعــرُو مُهِـمّـاً
فَـأَيـسَـرُ مـا تَـضـيقُ بِهِ الصُدورُ
فَــيــا لَكِ صِــحَّةــً جَـلَبَـت حَـيـاةً
تَـعـيـشُ بِهـا المَنابِرُ وَالثُغورُ
وَيـا لَكِ نِـعـمَـةً رُمـنـا مَـداهـا
فَـمـا وَصَلَ اللِسانُ وَلا الضَميرُ
عَـجَـزنـا أَن نَـقـومَ لَهـا بِـشُـكرٍ
عَــلى أَنَّ الشَـكُـورَ لَهـا كَـثـيـرُ
وَكَـيـفَ بِهِ وَبـاعُ القَـولِ فـيـها
وَإِن طــالَت مَــســافَــتُهُ قَــصـيـرُ
تَــخَــلَّصــنــا بِهــا مِــن كُـلِّ هَـمٍّ
كَــأًنَّ اللَيــلَ فــي يَــدِهِ أَسـيـرُ
وَبِـتـنـا فـي ذَراهـا كَـيفَ شِئنا
فَــجَــفــنٌ نــائِمٌ وَحَــشــاً قَـريـرُ
رَفَـعـنـا نَـحـوَ مَـرآكُـم عُـيـونـاً
لَهُــنَّ دُوَيــنَــكُــم نَــظَـرٌ كَـسـيـرُ
فَــكــادَ يَــصُـدُّنـا عَـن مُـجـتَـلاهُ
رَقِــيــبٌ مِــن مَهـابَـتِـكُـم غَـيـورُ
فَـيـا صَـفَـحـاتِهِ زيـدي اِنبِلاجاً
كَـمـا يَـعـلو الصَباحُ المُستَنيرُ
وَيـا قَـسَـمـاتِهِ زيـدي اِبـتِهاجاً
كَـمـا يَـتَـضـاحَـكُ الرَوضُ المَطيرُ
وَجِــذمٌ فــي الخِـلافَـةِ مُـسـتَـقِـرٌّ
تَــمُــرُّ عَــلى أَصــالَتِهِ الدُهــورُ
وَحُـــكـــمٌ تَــحــتَهُ أَمــرٌ مُــطــاعٌ
يُــحَـطُّ بِهِ عَـنِ الجَـيـشِ الأَمـيـرُ
وَتَـدبـيـرٌ يَـبـيـتُ عَلى التَمادي
مِـنَ الرَأيِ المُـصـيـبِ لَهُ سَـمـيرُ
وَهَــيــجــاءٌ تَــخَــطَّفـتُـم ذَوِيـهـا
كَـمـا تَـتَـخَـطَّفـُ الحَـجَـلَ الصُقورُ
بِــخــيــلٍ مُــدرِكــاتٍ مــا أَرادَت
إِذا اِشـتَـدَّت فَـلَيـسَ لَهـا فُـتورُ
مُــصَــرَّفَــةٌ بِــحُــكــمِـكُـمُ فَـطَـوراً
تَــخُــبُّ بِــكُــم وَآوِنَــةً تَــطــيــرُ
وَكَـم بَـيـداءَ قَـد جـاوَزتُـمـوهـا
فَـلاذَ بِـظِـلِّكُـم فـيـهـا الهَـجيرُ
فَــجِـئتُـم وَالغَـديـرُ بِهـا سَـرابٌ
وَزُلتُــم وَالسَــرابُ بِهــا غَـديـرُ
رَسَمنا الحَمدَ بِاِسمِكَ وَاِقتَصَرنا
فَـلَم يَـطُلِ النَظيمُ وَلا النَثيرُ
إِذا لَم يـنـقـصِ المَـعـنـى بَيانٌ
فَــسِــيّــان البَـلاغَـةُ وَالقُـصـورُ
فَـتـىً مِـن قَـيـسِ عـيـلانٍ تَـلاقى
عَـــلى سِـــيــمــائِهِ كَــرَمٌ وَنــورُ
تُـضـيـءُ بِهِ البِـلادُ إِذا تَـجَـلّى
وَتَــغـرَقُ فـي مَـكـارِمِهِ البُـحـورُ
وَتُـعـرَفُ مِـن مَـنـازِلِهِ المَـعالي
كَـمـا عُـرِفَـت مِنَ القَمَرِ الشُهورُ
تَــشَــبَّهــَتِ المُــلوكُ بِهِ وَحـاشـا
وَذلِكَ مِـــــنـــــهُــــمُ غَــــيٌّ وَزُورُ
وَقَد يَقَعُ التَفاضُلُ في السَجايا
وَيُهـجـى الشَوكُ إِن لُمِسَ الحَريرُ
فِــدىً لَكَ مِــنــهُــمُ أَعـلاقُ صِـدقٍ
فَـإِنَّكـَ أَنـتَ واحِـدُهـا الخَـطـيـرُ
إِلى الجَوزاءِ فَاِرقَ وَدَع أُناساً
مَــراقِــيــهِــم عَـريـشٌ أَو سَـريـرُ
وَبَــعــدُ فَـزار حَـضـرَتَـكُـم سَـلامٌ
وَلكِـن مِـثـلُ مـا نَـفَـحَ العَـبـيرُ
سَــــلامٌ تَــــحــــتَهُ شَـــوقٌ وَحُـــبٌّ
يَـــخُـــصُّكـــُمُ بِهِ عَـــبــدٌ شَــكــورُ
مُــمَــلَّكُ طــاعَــةٍ لَكُــمُ وَنُــعـمـى
هَـمـا فـي الجـيدِ طَوقٌ أَو جَريرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول