🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلا يـا مـليـكـاً يـرتـجي ويهاب - المعتضد بن عباد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلا يـا مـليـكـاً يـرتـجي ويهاب
المعتضد بن عباد
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
إلا يـا مـليـكـاً يـرتـجي ويهاب
وبـحـر له فـي المـكـرمـات عباب
ومـولى عـدتـنـي مذ نشأت مكارم
تــصـوب بـهـا مـن راتـيـه سـحـاب
أطـعـتـك فـي سـري وجـهري جاهداً
فـلم يـك لي إلا المـلام ثـواب
وأعـمـلت جـهـدي في رضاك مشمراً
ومـن دون أن أفـضـى إليـه حجاب
ولمـا كـبـا جـدي لديك ولم يسغ
لنـفـسـي عـلى سوء المقام شراب
وقلا اصطباري حين لالي عندكم
مــن العـطـف إلا قـسـوة وسـبـاب
فـررت بـنـفـسي أبتغي فرجة لها
عـلى أن حـلو العـيـش بعدك صاب
ومـا هـزنـي إلا رسـولك إن جرت
إلي بـــه صـــم الهــضــاب ركــاب
فـقـال مقالاً لم أجد عن مقاله
مـنـابـاً وعـن بعض الأمور مناب
دعـاك أمـيـر المـؤمـنـين مثوباً
فـقـلت أمـيـر المـؤمـنـيـن مجاب
فـجـئت أغـد السـيـر حـتى كأنما
يـطـيـر بـسرجي في الفلاة عقاب
وما كنت بعد البين إلا موطناً
بـعـزمـي عـلى أن لا يكون أياب
ولكــنــك الدنـيـا إلي حـبـيـبـةٌ
فـمـا عـنـك لي إلا إليـك ذهـاب
أصـب بـالرضـا عـني مسرة مهجتي
وإن لم يـكـن فـيـما أتيت صواب
وفـضـلك فـي تـرك المـلام فـإنه
وحــقــك فـي قـلبـي ظـبـى وحـراب
إذا كانت النعمى تكدر بالأذى
فــمــا هــي إلا مــحــنـةً وعـذاب
ولا تـقـبـضـن بالمنع كفي فإنه
وجـــدك نـــقـــص للعـــلى وخــراب
فـواللَه مـا أبغي بذلك غير أن
تــحــلى بـجـدوى راحـتـيـك رقـاب
ويـهـدي إليـك النـاس دون تصنع
مــحــبــة صــدقٍ لم يـشـبـه كـذاب
فـكـل نـوالس لي إليـك انتسابه
وأنــت عــليــه بـالثـنـاء مـئاب
بـقـيـت مـكين الأمر ماذر شارق
ومـا لاح فـي أفق السماء رباب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول