🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى - عاشق النبي الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
عاشق النبي الأندلسي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
فـــرار مـــحـــب عـــائذ بــحــبــيــب
لجــأت إلى هــذا الجـنـاب وإنـمـا
لجــأت إلى سـامـي العـمـاد رحـيـب
ونـاديـت مـولاي الذي عـنده الشفا
لداء عــليــل فــي الديــار غـريـب
أمـولاي دائي فـي الذنوب وليس لي
ســواك طــبــيــب يــا أجــل طــبـيـب
تـنـاومـت فـي إظـلام ليـل شبيبتي
فـأيـقـظـنـي إشـراق صـبـح مـشـيـبـي
وجــئتــك لمــا ضــاق ذرعــي بـزلتـي
وأشـفـقـت مـن جـرمـي بـمـحـي سـليب
ومــا أرتــجـي إلا شـفـاعـتـك التـي
بـهـا يـبـلغ الراجـي ثـواب مـثـيب
فـقـال لك البـشـرى ظفرت من الرضى
بـــأســـعـــد حـــظ وافــر ونــصــيــب
فــدامــت مــسـراتـي وزادت بـشـائري
وطــاب حــضــوري عــنــده ومـغـيـبـي
أنــا اليـوم جـار للنـبـي بـطـيـبـة
فـلا طـيب في الدنيا يقاس بطيبي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول