🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَـعـشِـع الكَـأسَ مُترَعاً يا نَديم - ابن جعفر الأوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَـعـشِـع الكَـأسَ مُترَعاً يا نَديم
ابن جعفر الأوسي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
م
شَـعـشِـع الكَـأسَ مُترَعاً يا نَديم
وَارتـشـفـهـا مِـن كَـفِّ رِيمٍ رَخِيمٍ
ذِي مُــحَــيّــاً كَــأَنَّهــُ بَــدرُ تَــمٍّ
فـي دُجـى الشَعرِ فَوقَ غُصنٍ قَوِيمِ
كَـتَـبَ الحُـسـنُ فـي مُـحَـيّـاهُ خَطّاً
رَقَــمَ الوَشــيَ فــيــهِ أَيَّ رُقُــومِ
فَــبــخَــدَّيــهِ رَوضُ وَردٍ نَــضِــيــر
وَبِــصُــدغَــيــهِ غُــصـنُ آسٍ نَـعِـيـمِ
مَـزَجَ الخـمـرَ لِي بـريـقَـةِ فـيـهِ
فـاِرتَـشَـفـتُ الرَحِـيـقَ مِن تَسنِيمِ
قَـد أَدارَ الكُـؤوسَ لَفظاً وَلَحظاً
وَسُــلافــاً مِــن بِـنـتِ دَنٍّ قَـديـمِ
عُـتِّقـَت فـي الدنـانِ دَهراً فَرَقَّت
وَاِسـتَـحـالَت عَـن حِليَةِ التَجسِيمِ
ما اِستَبانَت مِنَ الزُجاجَةِ لَولا
مـا طَـفـا مِـن جُمانِها المَنظُومِ
فَـأَدِرهـا وَأمـلأ كُـؤوسَكَ وَاشرَب
غَـيـرَ نـاسٍ بِهـا حُـقـوقَ النَدِيمِ
فــي رِيـاضٍ سَـقَـتـهُ مُـزنَـةُ سُـحـبٍ
أَضــحَـكَـت زَهـرَهُ دُمُـوعُ الغُـيُـومِ
وَأَصـــيـــلٍ كَــأنَّهــُ مِــن صَــبــاحٍ
غَـيـرَ أَن قَد غَدا رَقيقَ الأَدِيمِ
تَـظـهَرُ الشَمسُ فيهِ طوراً وَتَخفى
مِـثـلَ جِـسـمٍ مِـن الغَـرامِ سَـقِـيمِ
أَظـهَـرَت لِلفـراق وَجـهَ اِصـفِـرارٍ
مُــعـلِمـاً بِـالوَداعِ وَالتَـسـليـمِ
فَـبَـكَـت سُـحبُها مِنَ البينِ خَوفاً
وَاِنـبَـرى رِيـحُهـا عَلِيلَ النِسِيمِ
فَــأَدِرهــا صَهـبـاءُ تُـذهِـبُ هَـمّـي
إِنَّهــا جَــنَّةــٌ لِدَفــع الهُــمــومِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول