🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـزى اللَهُ عَـنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت - الطفيل الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـزى اللَهُ عَـنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
الطفيل الغنوي
1
أبياتها سبعة
الجاهلي
الطويل
القافية
ت
جَـزى اللَهُ عَـنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
بِـنـا نَـعـلُنـا فـي الواطِئينَ فَزَلَّتِ
هُـمُ خَـلَطـونـا بِـالنُـفـوسِ وَأَلجَـأوا
إِلى حَــــجَــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
أَبَــوا أَن يَـمَـلّونـا وَلَو أَنَّ أُمَّنـا
تُــلاقــي الَّذي لاقَـوهُ مِـنّـا لَمَـلَّتِ
فَــذو المــالِ مَــوفـورٌ وَكُـلُّ مُـعَـصَّبٍ
إِلى حُــــجُــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
وَقـالَت هَـلُمّوا الدارَ حَتّى تَبَيَّنوا
وَتَــنــجَـلِيَ العَـمـيـاءُ عَـمّـا تَـجَـلَّتِ
وَمِـن بَـعـدِمـا كُـنّـا لِسَلمَى وَأَهلِها
قَــطـيـنـاً وَمَـلَّتـنـا البِـلادُ وَمُـلَّتِ
سَنَجزي بِإِحسانِ الأَيادي الَّتي مَضَت
لَهــا عِــنــدَنــا مــا كَـبَّرَت وَأَهَـلَّتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول