🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍ - مُعاذ الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍ
مُعاذ الطائي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍ
شَـــرى نَـــفـــسَهُ لِلَّهِ أَن يَـــتَــرَحَّلــا
أَقَــمــتُـم بِـدارِ الخـاطِـئيـنَ جَهـالَةً
وَكُـلُّ اِمـرىءٍ مِـنـكُـم يُـصـادُ لِيُـقتُلا
فَـشُـدّوا عَـلى القَـومِ العُداةِ فَإِنَّما
إِقــامَــتِــكُــم لِلذَّبــحِ رَأَيــاً مُـضَـلَّا
أَلا فَاِقصِدوا يا قَومَ لِلغايَةِ الَّتي
إِذا ذُكِـــرَت كـــانَــت أَبَــرَّ وَأَعــدَلا
فَـيـا لَيـتَـنـي فـيكُم عَلى ظَهرِ سابِحٍ
شَـديـدِ القُـصَـيرى دارِعاً غَيرَ أَعزَلا
وَيـا لَيـتَـنـي فـيـكُـم أُعـادي عَدُوَّكُم
فَــيَــســقــيَـنـي كَـأسَ المَـنِـيَّةـِ أَوَّلا
يَــعِــزُّ عَـلَيَّ أَن تُـخـافـوا وَتُـطـرَدوا
وَلَمّـا أُجَـرِّر فـي المُـحِـلّيـنَ مُـنـصُلا
وَلِمــا يُــفَــرِّق جَــمــعَهُـم كُـلُّ مـاجِـدٍ
إِذا قُــلتُ قَــد وَلّى وَأَدبَــرَ أَقـبَـلا
مَـشـيحاً بِنَصلِ السَيفِ في حَمَسِ الوَغى
يَـرى الصَـبرَ في بَعضِ المَوطِنِ أَمثَلا
وَعَــزَّ عَـلَيَّ أَن تُـضـامـوا وَتُـنـقَـصـوا
وَأَصــبَــحَ ذا بَــثٍّ أَســيــراً مُــكَـبَّلـا
وَلَو أَنَّنـي فـيـكُـم وَقَـد قَـصَدوا لَكُم
أَثَـرتُ إِذَن بَـيـنَ الفَـريـقَـينِ قَسطَلا
فَــيــا رُبَّ جَــمــعٍ قَــد فَـلَلتُ وَغـارَةٍ
شَهِــدتُ وَقَــرنٍ قَــد تَــرَكــتُ مُــجَــدَّلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول