🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبــا كـل شـيـء قـيـل فـي وصـفـه حـسـن - أبو إسحاق الصابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبــا كـل شـيـء قـيـل فـي وصـفـه حـسـن
أبو إسحاق الصابي
0
أبياتها 32
العباسي
الطويل
القافية
ن
أبــا كـل شـيـء قـيـل فـي وصـفـه حـسـن
إلى ذاك يـنـحو من كناك أبا الحسن
فــــوحّـــدهـــا للاخـــتـــصـــار إشـــارة
إلى جــمــلة تـفـصـيـلهـا لك مـرتـهـن
تــخــوّلتــهــا فــي خــلقــة وخــليــقــة
وإن لم تـكـن أنـت الخـليق بها فمنْ
ومـــا هـــي إلا كــنــيــة لك إرثــهــا
وإن مـسـهـا مـن غير أربابها الدرنْ
ولو أنّ فــي تــحــريــمــهــا لي قــدرة
لمـا أصـبـحـت فـي غـيـر بـيتك تمتهنْ
ألســــتَ لهــــا بــــعـــد الوصـــي وآله
وأنـتـم أنـاسٌ فـيـكـم المجد قد قطنْ
ولكــنّ هــذا الدهــر جــار عــليــكــمُ
وبــالغ حـتـى فـي الكـنـى لكـم مـحـنْ
يــجــاذبــكــم عــليــاءكـم كـلُّ حـاسـدٍ
بــه مــرضٌ بــيـن الحـيـازم قـد كـمـنْ
فـيـجـري إلى غـايـاتـكـم طـالبـاً لهـا
عـلى غـيـر مـنهاجٍ وأنتم على السننْ
مــنــاقــبــكــم حــقّ بــدت بــيــنـاتـه
ودعــواه أضـغـاثٌ يـراهـنَّ فـي الوسـنْ
لكـم فـي الثريا خطة وهو في الثرى
فـيـا بُـعـدَهـا مـن أن يـلزّهـمـا قـرنْ
وقـد تـستوي الأشخاص في عين من رأى
وتـفـتـرق الأعـيـان فـي فهم من فطنْ
وبــيــن وســيــمــات الوجـوه تـشـابـهٌ
فـكـن فـاصـلاً بـيـن التـهـيـج والسـمنْ
وإن جـلدة الوجـه الوسـيـم تـغـضـنـت
فـلا تـحـسـبـن تـلك الغـضـون بها عكنْ
تـــوقّـــلتــمُ فــي كــلّ هــضــبــة ســؤدد
فـأوفـيت واستعليت منها على القننْ
تــقــســم هــذا الفــضـل بـيـن طـوائف
وأقــســامـه مـجـمـوعـة فـيـك تـخـتـزنْ
غـدَوا لك كـالأبـعـاض إذ أنـت كـلهم
كــمـالا عـجـيـبـاً مـثـله قـط لم يـكـنْ
تـراهـم إذا غـابـوا عن المنزل الذي
تــحــلّ بــه كــانــوا حـضـوراً له إذنْ
وإن غـبـت عـنـهـم ظـاعـنـاً بان فقرُهم
إلى الواحـد الفـذ الذي عـنـهم ظعنْ
وإمــا يــبــاريـك المـبـاري بـهـيـئة
وزيّ ومـــلبـــوسٍ عــلى جــســمــه حــســنْ
فـفـي درعـك الإنـسـان تـمـت صـفـاتـه
وجــمّــت مــعــاليـه وفـي درعـه الوسـنْ
كــتــبــت إلى ابـن المـوسـوي رسـالةً
بــلا دخــلٍ يــدنـو إليـهـا ولا دخـنْ
بــأنّــي مـذ بـايـعـتـنـي الودّ جـاعـلٌ
ســوادي مــن قــلبٍ وعــيــنٍ له ثــمــنْ
فــإن رمــتــه مــن صـادقٍ غـيـر مـاذقٍ
فـدونـك صـدري مـسـكـنـاً تـحـتـه شـجـنْ
إذا اغـتـربت منك الموالاة عند من
يـنـافـق فـيـهـا فـهـي عنديَ في الوطنْ
صـفـت مثل ما تصفو المدام من القذى
وطـابـت كـمـا طابت من الغيَر الدخنْ
ولمْ لا وأنـت المـاجـد السـيّد الذي
له مـنـنٌ لم تـسـتـطـع حـمـلها المننْ
أقـيـك الردى ليـس القـلا عنك مقعدي
ولكـن دهـانـي بـالزّمـانـة ذا الزمنْ
وغــادرنــي حــلف المــضــاجــع راهـنـاً
عـلى خـلّةٍ في الحال والنفس والبدنْ
فـإن تـنأ منك الدار فالذكر ما نأى
وإن بان مني الشخص فالفكر لم يبنْ
وإن طــال عــهــد الإلتــقــاء فـدونـه
عـهـودٌ عـليـهـا مـن رعـايـتـنـا جـنـنْ
وأيــســر حــدٍ يـلزم النـازح الفـتـى
مـن الحـقّ بـسـط العذر للدّالف اليفنْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول