🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـي - أبو إسحاق الصابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـي
أبو إسحاق الصابي
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ب
كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـي
أضــاف إلى عــبــد العـزيـز وأنـسـبُ
حـنـتـه عـليَّ الحـانـيـاتُ فـصـرتُ فـي
كـــفـــالتــه كــالابــن وهــو له أبُ
فـهـا أنـا كـالأولاد والفرع أشمطٌ
وهــا هــو كـالآبـاء والفـرع غـيـهـبُ
عـمـمـتـم جـمـيع الناس حسناً لمحسن
وعـفـواً لذي جـرم فـغيثوا وأخصبوا
فـمـا بـال إبـراهـيـم إذ ليس قبله
وليٌّ عـــراقـــيّ غـــداً وهـــو مــجــدب
مـجـلّيـهـمُ فـي حـلبـة حـيـن أرسـلوا
وسـكّـيـتـهـم فـي رتـبـة حـيـن رتبوا
ومـالك يـا عـيـنـي البـصـيـرة غمضت
جــفــونـك عـنـي حـيـن أبـكـي وأنـدبُ
وكـيـف اسـتـطبت العيش في ظل نعمة
غــلامــك عــنــهــا بـالعـراء يـعـذّبُ
أتـضـربُ صـفـحـاً وادعَ الجـأش ساكنا
وجــنــبــي عــلى رمــضــائه يــتـضـرّبُ
مـتـى لم يـكـن تـريـاق جاهك ضامناً
نـجـاتـي إذا دبـت إلى الحال عقربُ
و مالي إذا لم أسق ريّاً من الحيا
ولم تــرو مــنــي غــلة الروح أخـصـبُ
ولكــنـه التـقـويـم إن كـان طـعـمـه
أمــرّ فــعــقــبـاه الحـمـيـدة تـعـذبُ
ومــن ذا الذي أهــلتــمـوه لنـكـبـة
تـــقـــوّمــه إلا العــذيــق المــرجّــبُ
إذا مــنــصــلٌ بـالغـتـمُ فـي صـقـاله
فــمــا هـو إلا المـشـرفـي المـجـرب
ولم تـشـحـذوا حـديـه حـيـفـاً وإنـمّـا
تـريـدون أن تـسـطـوا بـه وهو مقضب
تـجـرّعـت هـذا الشـري كـالأري عالماً
بـأن سـوف يـحـلو لي جـنـىً فيه طيبُ
ويــا ســوء حــالي لو جـريـت لديـكـم
بـمـجـرى الذي لا يـصـطـفـي فـيـهـذبُ
فـصـبـراً عـلى بـؤسَـى قـليـلٌ بـقـاؤها
لنـعـمَـى لنـا فـيـهـا مـراد ومـرحـب
لئن غـمـنـي التـأنـيـب فيكم وساءني
لقــد ســرّنــي أن كـنـت مـمـن يـؤنـب
وعــلمـيَ بـاسـتـحـكـام حـقـي لديـكـم
يــحــقــق ظــنّــي إنّ جــرمـي سـيـوهـب
وإنـــــك للحـــــر الذي لي عــــنــــده
وديـــعـــة ودِّ خـــيـــرهــا مــتــرقــب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول