🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أهــلاً بــأشــرف أوبــة وأجـلهـا - أبو إسحاق الصابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أهــلاً بــأشــرف أوبــة وأجـلهـا
أبو إسحاق الصابي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
أهــلاً بــأشــرف أوبــة وأجـلهـا
لأجــل ذي قـدم يـلاذ بـنـعـلهـا
فـرشـت لك الترب التي باشرتها
بـشـفـائهـا من كهلها أو طفلها
لم تـخـط فـيـهـا خـطوة إلاّ وقد
وضـعـت لرجـلك قـبـلة مـن قبلها
وإذا تــذلّلت الرقــاب تــقـرُّبـاً
مــنـهـا إليـك فـعـزّهـا فـي ذُلّهـا
شــاهــانــشــاه تـاج مـلتـه التـي
ريــدت بــه فـي قـدرهـا ومـحـلهـا
يـا خـير من زهت المنابر باسمه
فـي دولة عـلقـت يـداه بـحـبـلهـا
وأقــمــت فــيــنـا سـيـرة عـضـديـة
هـيـهات لا تأتي الملوك بمثلها
يــردى غــوي فــاجــر فـي بـأسـهـا
ويــعــيــش بـر صـالح فـي فـضـلهـا
مــولاي عــبــدك حــالف لك حـلفـة
تـعـيـا مـنـاكـب يـذبـل عن حملها
لقد انتهى شوقي إليك إلى التي
لا أسـتـطـيـع أقـلهـا مـن ثـقلها
طـوبـى لعـيـن أبـصـرتـك ومـن لها
بـغـبـار دارك جـازياً عن كحلها؟
لو بـعـتـنـي بـجـمـيـع عمري لفظة
أو لحـظـة بـالطـرف لم أسـتـغلها
أتـرى أمـر بـخـطـرة مـن بـالهـا؟
أتـرى أعـود إلى كـثـافـة ظـلها؟
لي ذمــة مــحـفـوظـة فـي ضـمـنـهـا
ووثــائق مــحــروســة فـي كـفـلهـا
وإذا رأيــت ســحــائبــاً لك ثــرة
تـروى النـفوس الحائمات بهطلها
لا في الرجال الناقعين بوبلها
كـلا ولا فـي القـانـعـيـن بطلها
قـابـلت بـالزفـرات هـبـة ريـحـها
وحـكـيـت بـالعـبـرات درة سـجـلها
فـلو أن عـيـنـي راهـنـت بدموعها
يـمـناك في السقيا لفزت بخصلها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول