🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـبـاخـنـا صـانـعٌ رءوسا - أبو إسحاق الصابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـبـاخـنـا صـانـعٌ رءوسا
أبو إسحاق الصابي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
القافية
ف
طـبـاخـنـا صـانـعٌ رءوسا
يـسـقط في طيبها الخلافُ
مـبـيـضـةٌ كاللجين لوناً
شــهــيــةٌ كــلّهــا نــظــاف
وأخذها في الرقاق يحكي
صــريــع حــمّـى له لحـاف
مـن بـين عجل إلى خروف
تـزهـى بتنضيدها الصحّاف
مـخـتـلفـات القـدود لكـن
لهـا بـأسنانها ائتلاف
وكــلهــا راضــعٌ صــغــيــرٌ
له عـلى ضـرعها اعتكاف
قـد اسـمـنـتـهـنّ أمـهـاتٌ
مـن طـول إرضـاعـها عجاف
نـسـقي على ذاك روح دنٍّ
أرقّ أســمــائهـا السـلاف
عــروس دنٍّ صــفــت وطـابـت
لونـاً وطـعماً فما تعاف
كـأن إبـريـقـهـا لديـنا
نـــاكـــس رأسٍ بــه رعــاف
والنـقـل مـن فـستق جنيٍ
رطـبٌ حـديـثٌ بـه القـطـاف
لي فـيـه تشبيه فيلسوفٍ
ألفــاظُهُ عــذبــةٌ خــفــاف
زمــــرّدٌ زانَهُ حــــريــــرٌ
فــي حــق عـاجٍ له غـلاف
ومــســمــعٌ مــطــربٌ مـليـحٌ
يـحـرم عن مثله العفاف
يـظـلمـنـي صـاحـيـاً ولكـن
في سكره ما به انتصاف
فـصـر إليـنـا غـداً بـليلٍ
أفـديـك من كلّ ما يخاف
فأنت أصل السرور عندي
وكــل مــا بــعــده مـضـاف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول