🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألاقــي هــمــومــي فـي جـحـفـل - أبو إسحاق الصابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألاقــي هــمــومــي فـي جـحـفـل
أبو إسحاق الصابي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ر
ألاقــي هــمــومــي فـي جـحـفـل
لهـا مـن مـقـامـي فـيـه قـرارُ
دبــادبــة مـن طـوال القـيـا
ن والنـاي بـوق له مـسـتـعـارُ
ومــجــلســنــا حــومــةٌ أرهـجـت
لزحـف النـدامى إليها بدارُ
كــأن فــكــاهـاتـهـم إذ عـلت
غـمـاغـم للحـرب فـيـهـا شـعارُ
كـأن الكـؤوس بأيدي السقاة
سـيـوفٌ لها بالدماء احمرارُ
كــأن مــنــاديــل أكـتـافـهـم
حـمـائلهـا إذ عـليـهـم تدارُ
كـــأن رجـــوم تـــحـــايــاهــمُ
سهامٌ على الجيش منها نثارُ
كــأن المــجــامــر خــيـلٌ جـرتْ
وقـد ثـار للنـد مـنها غبارُ
كـأن السـكـارى رجـال الوغى
وقـد عـقـرتـهم هناك العقارُ
وقــد جــدلتــهــم جــروحٌ بـهـم
وجـرح المـدامـة فـيها جبارُ
كـأن تـسـكـابـهـا في الزجاج
حــريــقٌ له مـن حـبـابٍ شـرارُ
فــيــا لك مـن مـأقـط لي بـه
بـــلاء وقـــولٌ إليــه يــشــارُ
ولمـا بـرزت إلى الهـمّ فـيه
ولي بـالسـرور عليه اقتدارُ
جـرى الضـرب مـخـتـلفـا بيننا
فـمـات وعـشـت وقـد نـيـل ثـارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول