🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً - كعب بن سعد الغَنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً
كعب بن سعد الغَنوي
1
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
القافية
ب
تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً
كأنَّك يَحْمِيكَ الطَّعامَ طَبِيبُ
فقُلتُ شجُون من خُطُوبٍ تَتابعت
عليّ كِبَارٌ والزَّمانُ يَريب
لَعَمْرِي لئنْ كانت أصابتْ مَنِيةٌ
أخِي فالمَنايا للرِّجال شَعوب
فإنِّي لباكِيه وإنِّي لصادِقٌ
عليه وبعضُ القائلين كَذًوب
أخِي ما أخِي لا فاحشٌ عند بَيْتِه
ولا وَرعٌ عند اللِّقاء هَيُوب
أخٌ كان يَكْفِيني وِكان يُعِيننِيِ
على نائباتِ الدَّهْرِ حين تَنوب
هو العَسَل الماذيُّ لِيناً وشِيمةً
وليثٌ إذا لاقى الرجالَ قَطُوب
هَوَتْ أُمُّه ما يَبْعَثُ الصُّبحُ غادِياً
وماذا يَرُدّ الليلُ حين يؤوب
كعالِية الرُّمْح الرُّدَيْنيّ لم يَكًن
إذا ابتدر الخيلَ الرجالُ يَخيب
وَدَاعٍ دَعَا يا مَن يُجيب إلى النَّدا
فلم يَسْتَجبه عند ذاك مُجِيَب
فقلت ادعُ أخرى وارفَع الصوت ثانيا
لعلّ أبي المغْوَار منْك قَرِيب
يُجبْك كما قد كان يَفْعَل إنّه
بأمْثالها رَحْبُ الذّراع أريب
وحًدّثتُماني أنّما المَوْتُ بالقُرى
فكيفَ وهاتي هَضْبة وكئِيبُ
فلو كانت المَوْتى تُباع اشتريتُه
بما لم تَكُن عنه النُّفوس تَطيب
بِعَيْني أو يمنى يَدَيّ وخِلْتُني
أنا الغانمُ الجَذْلانُ حين يؤوب
لقد أفسد الموتُ الحياةَ وقد أتى
على يَوْمِهِ عِلْقٌ إليّ حَبيب
أتى دون حُلْو العَيْش حتى أمَرَّه
قُطُوبٌ على آثارهن نُكًوب
فواللّه لا أنْساه ماذَرَّ شارِقٌ
وما اهتزّ في فَرْع الأراك قَضِيب
فإنْ تكُن الأيّامُ أحْسَنّ مَرّةً
إليّ لقد عادَتْ لَهُن ذُنُوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول