🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ - ابن دريد الأزدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ
ابن دريد الأزدي
0
أبياتها ثمانية
العباسي
القافية
ظ
ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ
لا زِلتُ أَرعى عَهدَهُم وَأُحافِظُ
ظَلَموا وَلَستُ بِحائِدٍ عَن ظُلمِهِم
إِلّا إِلَيهِم فَالهَوى لي باهِظُ
ظَنّي الوَفاء مُجانِباً وَمُقارِباً
أَبداً أُلايِنُ مَرَّةً وَأُغالِظُ
ظَفِرَت بِأَوفَرِ حَظِّها عَينٌ إِذا
ظَلَّت تُرامِقُ حِبَّها وَتُلاحِظُ
قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعا
فَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعا
رُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُ
فَفَضَضنَ مِنهُ جَوانِحاً وَضُلوعا
عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِ
فَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا
لَهَبٌ يَكونُ إِذا تَلَبَّسَ بِالحَشا
قَيظاً وَيَظهَرُ في الجُفونِ رَبيعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول