🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ليْتَ التّحَمُّلَ عن ذَرَاك حُلولُ - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ليْتَ التّحَمُّلَ عن ذَرَاك حُلولُ
أبو العلاء المعري
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
القافية
ل
ليْتَ التّحَمُّلَ عن ذَرَاك حُلولُ
والسّيرَ عن حَلَبٍ إليكَ رَحِيلُ
يا ابنَ الّذي بِلِسانِه وبَيانِه
هُدِيَ الأنامُ ونُزّلَ التَنْزيلُ
عن فضْلِه نَطَقَ الكِتاب وبَشّرَتْ
بقُدُومِه التّوْرَاةُ والإنْجِيلُ
مِنّي إليكَ معَ الرّياح تحيّةٌ
مَشْفُوعَةٌ ومعَ الوَميضِ رَسولُ
في القلْب ذكْرُكَ لا يزُول وإن أتى
دونَ اللقاء سَباسِبٌ وهُجولُ
إنّ العَوائقَ عُقْنَ عنكَ ركائبي
فلَهُنّ من طَرَبٍ إليكَ هَديلُ
أشبَهْنَ في الشّوْقِ الحَمامَ وإنما
طَيَرانُهنّ تَوَقّصٌ وذَميلُ
مَنْ قال إنّ النّيّراتِ عَوامِلٌ
فبِضدّ ذلك في عُلاكَ يقولُ
يَعْمَلْنَ فيما دُونَهُنّ بزَعْمِه
ولَهن دونَكَ مَطْلَعٌ وأفولُ
لولا انْقِطاعُ الوَحْي بعدَ محمّدٍ
قُلْنا محَمّدٌ مِن أبِيه بَديلُ
هوَ مِثْلُه في الفضْل إلاّ أنّه
لم يأتِه بِرسالَةٍ جِبْريلُ
قُلْ للذي عُرفَتْ حقيقتُه به
إذْ لا يُقامُ على الدّليلِ دليلُ
ما بالُ سابِقَةٍ يَصلّ لِجامُها
أرِنَتْ وعَقْدُ لِجامِها مَحْلولُ
كالطَّرْف يُقْلِقُهُ صبابةً
بالجَرْي وهْوَ مُقَيَّدٌ مَشْكُولُ
أكذا الجِيادُ إذا أرَادَتْ مَوْرداً
نَضَبَ الفُراتُ لها وغاض النّيلُ
حُجِبَتْ فلم يرَها الذي قِيدَتْ له
وغَدَتْ بآفاقِ البِلادِ تَجولُ
ومِنَ العجائِبِ أنْ يُسَيِّرَ آمِلٌ
مِدَحاً ولم يَعْلَمْ بها المأمولُ
ما كانَ يَرْكَبُ غيرَها لو أنّه
عُرضَ القَريضُ عليه وهْوَ خُيولُ
ويَصُدّها قِصَرُ العِنان فما لها
يومَ الرّهانِ إلى الأميرِ وُصولُ
والعيسُ أقْتَلُ ما يَكونُ لها الصّدى
والماءُ فوْقَ ظُهورها مَحْمولُ
وإذا نَضَتْ عن مَتْنِها بُرْدَ الصِّبا
مَعْشُوقَةٌ فإلى الجَفاء تَؤولُ
شابَتْ فجُدْ بخِضَابِها وابْعَثْ بها
عَجِلاً إليه فللخِضاب نُصولُ
فهِيَ التي صيغتْ لها مِنْ وَعْدِك ال
أحْجالُ أمْس وفُصّلَ الإكليلُ
وكلامُكَ المِرآةُ تصْدُقُ في الذي
تَحْكي وأنْتَ الصَارمُ المَصْقولُ
لا شانَ صَفْحَيْكَ النجيعُ ولا بَدا
للنّاظِرينَ بمَضْربَيْكَ فُلولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول