🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ من - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ من
أبو العلاء المعري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
القافية
ل
ما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ من
نَفَسٍ بأطوَلِ عِيشَةٍ غالي
عَلِقَتْ حِبالَ الشمسِ منكِ يدي
وجَديدُها في الضَّعْفِ كالبالي
وأرَدْتُ وِرْدَ الوَصْلِ مِن قَمَرٍ
فَصَدَرْتُ عنه كَوارِدِ الآل
وطلَبْتُ عِنْدَكَ راحًة وعلى
قَدْرِ اعتِقادي كانَ إِدْلالي
وظَنَنتُ في البَلْوَى مُنايَ ولم
تكُنِ المَنِيَّةُ لي على بالِ
ما زِلْتُ أبْلُغُ ما أهُمّ به
حتى همَمْتُ بكوكبٍ عالِ
إنْ فاتَ سِلْوانُ الحياةِ فكلُّ النْ
نَاسِ بَعدَ مَماتِهِ سال
يا جَنّةً عَرَضَتْ مُعَجّلَةً
فاخْتَرْتُها وعَصَيْتُ عُذّالي
يُضْحي الرُّضابُ لأهْلِها بدَلاً
مِن بارِدٍ في الخُلْدِ سَلْسال
إنْ لم تَدومي صَحّ في خَلَدي
أني بنَاِر جَهنّمَ صالِ
وخَشِيتُ بَعْدَ رَجاءِ أَسْورَةٍ
يوْمَ القِيامَةِ حَمْل أغلال
وجعَلتُ فيّ لمالِكٍ طَمَعاً
ونَهَيْتُ عن رِضوانَ آمالي
وأرى الخَسارةَ إنْ فَعَلْتِ غداً
في النّفْسِ لا في الأهْل والمال
إنّ الإساءَةَ ما وَقَعْت
مِنْ بَعْدِ إحْسانٍ وإِجْمال
قَلْبي أُعاتِبُ فهْوَ يُلْزِمُني
أبَداً تكَلُّفَ هذه الحال
واللُه عَدْلٌ لا يَضُرّ بما
قَلْبي جَناهُ جميعَ أوْصالي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول