🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
البارق المتعالي - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
البارق المتعالي
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
القافية
ل
طَـرِبْـنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعالي
بـبَـغداد، وَهْناً، ما لَهُنّ وما لي
سمَتْ نحوَهُ الأبْصارُ، حتى كأنها،
بـنـارَيْـه مِن هَنّا وثَمّ، صَوالي
إذا طـالَ عنها سَرّهَا لو رُؤوسُه
تُـمَـدّ إلـيـه في رُؤوسِ عَوال
تـمـنّـتْ قُوَيْقاً، والصَّرَاةُ حِيالَها
تُـرابٌ لـهـا، مِن أيْنُقٍ وجِمال
إذا لاحَ إيـماضٌ ستَرْتُ وُجوهَها
كـأنّـيَ عَـمْروٌ، والمَطِيُّ سَعالي
وكم هَمّ نِضْوٌ أن يَطيرَ مع الصَّبا
إلـى الـشّـأمِ، لولا حَبْسُهُ بعِقال
ولولا حِفاظي، قلتُ للمَرْءِ صاحبي
بـسَـيْـفِـكَ قيّدْها، فلستُ أُبالي
أأبـغـي لـها شَرّاً، ولم أرَ مِثْلَها
سَـفَـايِـرَ لـيلٍ، أوْ سَفائنَ آل
وهُـنّ مُـنِـيفاتٌ، إذا جُبْنَ وادياً
تـوَهّـمْـنَنا، منهُنّ، فوْقَ جِبال
لـقد زارني طَيْفُ الخَيالِ فهَاجَني
فهل زارَ هذي الإبلَ طَيْفُ خَيال؟
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول