🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يهوى الحبيبين من بأس ومن كرم - عمارة اليمني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يهوى الحبيبين من بأس ومن كرم
عمارة اليمني
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
القافية
ل
يهوى الحبيبين من بأس ومن كرم
على البغيضين منن جبن ومن بخل
ولا يحل بثغر حله أبدا
سوى النقيضين من أمنٍ ومن وجل
لك العزائم والأراء إن نصبت
بالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
ورب معضلةٍ لما دعيت لها
كففت ما ناب من أنيابها العضل
وموردٍ تتحامى الأسد مشرعه
وردته بصدور الشرع الذبل
أقدمت فيه ونار الموت جاحمة
وخضت بحر بلاياه ولم تبل
أطلعت فيه سنا بيض جلعت لها
سود الجماجم أبدالاً من الحلل
وغارةٍ لا يشق الطيف شقتها
طويت فيها بساط الريث بالعجل
حتى هجمت هجوم الريح في طفلٍ
من العجاجة مستغنٍ عن الطفل
باشرتها بحسام غير منثلم
ابا الحسام ولم تسل عن الأسل
ما كان غدر بني أردن محتسبا
كم حادثٍ جللٍ فاغتالوك بالحيل
إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةٌ
فسوف تسقيهم مهلاً على مهل
لو ناضلوك على الإنصاف عرفهم
مواقع الرمى رامٍ من بني ثعل
لكن مشوا لك مغتالين في حمرٍ
وعادة الأسد أن تؤتي من الغيل
قد كان قصد الأعادي أن تخف لها
وأن ينالك فيها ألسن العذل
فصدك الحزم عن إدراك ما طلبوا
حاشى خلالك أن تؤتي من الخلل
لا يحسبوا أنك الموهون جانبه
فإن جرحك جرحٌ غير مندمل
فإن عزك أقوى أن يضيعه
فقد اليسيرين من خيلٍ ومن خول
يفديك يا ورد قومٌ ما ذكرت لهم
إلا علت كل خد وردة الخجل
إن يستجدوا علىص أبليت جدتها
فما يقاس جديد المجد بالسمل
وإن أكبر غبنٍ أن تقاس بهم
ما كل غبن من الدنيا بمحتمل
أوليت أرض بني نصرٍ وما معها
والطير لا يتلقى فيها من الوجل
فخيم الأمن فيها مذ نزلت بها
حتى أضج الكرى من صحبة المقل
قد كنت فتحت أبواب الأمان لنا
فكيف أقلتها في ساعة القفل
ما أنت بالرجل المنقوص منزلةً
إذا عزلت ولا المزداد بالعمل
وكيف يعزل ملكٌ جود راحته
على المكارم والٍ غير منعزل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول