🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عزلت الجن والجنان عني - زيد بن عمرو بن نفيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عزلت الجن والجنان عني
زيد بن عمرو بن نفيل
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
القافية
ر
عَزَلتُ الجِنَّ وَالجَنّانَ عَنّي
كَذَلِكَ يَفعَلُ الجَلدُ الصَبورُ
فَلا العُزّى أَدينُ وَلا اِبنَتَيها
وَلا صَنَمَي بَني طَسمٍ أُديرُ
وَلا عُتماً أَدينُ وَكانَ رَبّاً
لَنا في الدَهرِ إِذ حِلمي صَغيرُ
أَرَبّاً واحِداً أَم أَلفَ رَبٍّ
أَدينُ إِذا تَقَسَّمَتِ الأُمورُ
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ اللَهَ أَفنى
رِجالاً كانَ شَأنَهُمُ الفُجورُ
وأَبقى آخِرينَ بِبِرِّ قَومٍ
فَيَربو مِنهُمُ الطِفلُ الصَغيرُ
رَأَينا المَرءَ يَعثُرُ ذاتَ يَومٍ
كَما يَتَرَوَّحُ الغُصنُ النَضيرُ
وَلَكِن أَعبُدُ الرَحمَنَ رَبّي
لِيَغفِرَ ذَنبِيَ الرَبُّ الغَفورُ
فَتَقوى اللَهِ رَبِّكُم اِحفَظوها
مَتى ما تَحفَظوها لا تَبوروا
تَرى الأَبرارَ دارُهُمُ جِنانٌ
وَلِلكُفّارِ حامِيَةٌ سعيرُ
وَخِزيٌ في الحَياةِ وَإِن يَموتوا
يُلاقوا ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول