🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
آهٍ لِلقَيرَوانِ أَنّةُ شَجوٍ - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
آهٍ لِلقَيرَوانِ أَنّةُ شَجوٍ
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
آهٍ لِلقَــــيــــرَوانِ أَنّــــةُ شَـــجـــوٍ
عَـن فُـؤادٍ بِـجـاحِـمِ الحُـزنِ يَـصـلى
حــيــنَ عـادَت بِهِ الدِيـارُ قُـبـوراً
بَــل أَقـولُ الدِيـارُ مِـنـهُـنَّ أَخـلى
ثُــمَّ لا شَــمــعَــةٌ سِـوى أَنـجُـمٍ تَـخ
طــو عَــلى أُفُـقِهـا نَـواعِـسَ كَـسـلى
بَـعـدَ زُهـرِ الشِـمـاعِ تـوقَـدُ وَقـداً
وَمِــتــانِ الذُبــالِ تُــفـتَـلُ فَـتـلا
وَالوُجــوهِ الحِـسـانِ أَشـرَقَ مِـنـهُـنْ
ن وَتَــفــضُــلَنَّهــُنَّ مَــعـنـىً وَشَـكـلا
لَو رَأَيــتَ الَّذيــنَ كــانَ لَهُــم سَه
لُكَ وَعــراً صَــيَّروا الوَعــرَ سَهــلا
بَــعــدَ يَــومٍ كَــأَنَّمـا حُـشِـرَ الخَـل
قُ حُــــفــــاةً بِهِ عَــــوارِيَ رَجــــلى
وَلَهُــم زَحــمَــةً هُــنــالِكَ تَــحــكــي
زَحـمَـةَ الحَـشـرِ وَالصَـحـائِفُ تُـتـلى
وَعَــجــيــجٌ وَضَــجَّةــٌ كَــضَــجــيــجِ ال
خَــلقِ يَــبــكـونَ وَالسَـرائِرُ تُـبـلى
مِــن أَيَــامَــى وَراءَهُــنَّ يَــتــامــى
مُــلِئوا حَــســرَةً وَشَــجــواً وَثُـكـلا
وَثُــــكـــالى أَرامِـــلاً حـــامِـــلاتٍ
طِــفــلَةً تَــحــمِـلُ الرُضّـاعَ وَطِـفـلا
وَحَــصــانٍ كَــأَنَّهـا الشَـمـسُ حُـسـنـاً
كَـفَّنـَتـهـا الأَطـمـارُ نَجلاءَ كَحلا
فــاتَ كُــرسِـيَّهـا الجِـلاءُ فَـأَضـحَـت
فـي ثِـيـابِ الجِـلاءِ لِلنـاسِ تُـجلى
جـارَ فـيهِم زَمانُهُم وَأولوا الأَم
رِ فَفَرّوا يَرجِعونَ في الأَرضِ عَدلا
تَـركـو الرَبـعَ وَالأَثـاثَ وَمـا يَـث
قُــلُ لا حـامِـلٌ مِـنَ النـاسِ ثِـقـلا
لَبِـسـوا البـالِيـاتِ مِن خَشِنِ الصو
فِ وَعـادَ النَـبيهُ في الناسِ غُفلا
نــادِبــاتٍ عَــفـراءُ تُـسـعِـدُ سُـعـدى
وَسُــعــادٌ تَــجـيـبُ بِـالنَـوحِ جُـمـلا
لَيــسَ مِــنــهُــنَّ مَــن يُــوَدِّعُ جــاراً
لا وَلا حُـــرمَـــةٌ تُــشَــيِّعــُ أَهــلا
كُــلُّهُــنَّ اِعــتَــدى الفِــراقُ عَـلَيـهِ
فَـاِقـتَـحَـمـنَ الجَـلاءَ حَفلاً فَحَفلا
فَــإِذا القَــفـرُ ضَـمَّهـُم فَـوقَ الدَه
رُ لَهُــم غَـيـرَ ذَلِكَ النَـبـلِ نَـبـلا
مِــن ثَـعـابـيـنَ حـامِـليـنَ نُـيـوبـاً
عُــصُــلا ذابِــلاً وَنَــبــلاً وَنَـصـلا
وَشَــيــاطــيــنَ رامِــحــيــنَ يُـلاقـو
نَ بِـجَـونِ الفَـلا مَـسـاكـيـنَ عُـزلا
فَــتَــرى لِلظُهــورِ تُــعــتَــلُّ عَـتـلاً
وَتُــشَــقُّ البُــطــونُ تُــغـسَـلُ غَـسـلا
فَــإِذا مَــطــمَــعٌ أَصــابـوهُ فـي أَح
شـــاءِ قَـــومٍ عَــمّــوا بِــذَلِكَ كُــلّا
فَــإِذا نَــجَّتــِ المَـقـاديـرُ مِـنـهُـم
راجِــلاً بِــالخَــلاصِ يَـحـمِـلُ رَحـلا
لَقِــيَ الهــونَ فــي المَــذَلَّةِ إِنّــى
كــانَ مِــن ســائِرِ البِــلادِ وَحَــلّا
لَيـسَ يَـلقـى إِلّا اِمـرَءاً مُستَطيلاً
طــالِبــاً عِــنــدَهُ حَــقـوداً وَذَحـلا
فَــتَــرى أَشــرَفَ البَــرِيَّةــِ نَــفـسـاً
نـــاكِـــســاً رَأسَهُ يُــلاطِــفُ نَــذلا
فَهُـــم كُـــلَّمـــا نَـــبَـــت بِهِـــم أَر
ضٌ مَـطـايـا الفِـراقِ خَـيـلاً وَرَجلا
مُـزِّقـوا فـي البِـلادِ شَرقاً وَغَرباً
يَـسـكُـبـونَ الدُمـوعَ هَـطـلاً وَوَبـلا
لا يُـلاقـي النَـسـيبُ مِنهُم نَسيباً
يَـــتَـــعَـــزّى بِهِ وَلا الخِـــلُّ خِــلّا
لَيـتَ شِـعري هَل عَودَةٌ لِيَ في الغَي
بِ إِلى مــا أَطــالَ شَــجــوي أَم لا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول