🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا
كشاجم
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
القافية
ا
سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا
وهلْ مُستَطاعٌ أنْ يُردَّ سَلامُهَا
تحيّة ُ مشتاقٍ أطاعَ دموعَهُ
وأسعدُهَا بين الرسومِ انسجامُهَا
غَدَتْ لِظَليمِ الوحشِ بَعدَ ظلومِهَا
وخالَفَهَا من بعد نُعْمٍ نَعَامُهَا
فأين عيونُ العينِ والأوجُهُ التي
إذا لحنُّ في الظّلماءِ زَالَ ظَلاَمُهَا
نَأَيْنَ وفيهنَّ التي لِفِرَاقِهَا
نأى عن جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا
معدّلَة ُ الأَقسامِ للبدرِ وَجْهُهَا
وللغُصنِ منها قدُّهَا وقِوامُهَا
وكَمْ عَاذِلٍ لو كانَ يُصْغَى لِعَذِلْهِ
ولائمة ٍ لو كانَ يُنْهى ملامُهَا
لَحَتْنِي وأرْبَتْ في الكلامِ وأَنكَرَتْ
مُقامي وقالتْ خطّة ٌ لا أُسَامُهَا
وقد يُتَّقى من صَولة ِ الأُسْدِ رَبْضُهَا
ويُحمدُ للغُرِّ الجيادِ جِمامُهَا
أحاوِلُ أنْ أغدو وأتبَعَ معشراً
أراذِلَ تَنْبُو عنِ كرامٍ لِئامُهَا
ويغمدُ محمودُ النّصال ويهتبي
وقد يُنْتَضى في كلِّ حينٍ كَهَامُهَا ك
فيا ليتَ نفساً لا يُصَان مَصُونُها
عنِ الذُّلِّ لاقَاهَا وَشِيكاً حِمَامُهَا
سأكرِمُ نفساً لا يهونُ كَرِيمها
وأحرمُها من أن يُذَلَّ مُقَامُهَا
أبا حَسنٍ حُسنُ الأمورِ تمامُهَا
وزينتُها أكمالُهَا وخِتَامُها
وليسَ يربُّ العرفَ بعد اصطناعِهِ
لديكَ من الأملاكِ إلاَّ كِرامُهَا
فكم لكَ عندي من صَنيعة ِ مُجْمَلٍ
وبيضِ أيادٍ طوقَّتني جِسامُهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول