🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَنَا على دِجْلَة َ نخلٌ منتَحَلْ - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَنَا على دِجْلَة َ نخلٌ منتَحَلْ
كشاجم
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
القافية
ل
لَنَا على دِجْلَة َ نخلٌ منتَحَلْ
نُسلِفُهُ ماءً ويسقينا عَسَلْ
مسطرٌ على قوامٍ معتدِلْ
لم يَنْتَقِلْ عنْ سطرِهِ ولم يَمِلْ
ذُو قَدَرٍ فما عَلا ولا سَفَلْ
يُسْقَى بماءٍ وهو شتّى في الأَكلْ
كأنَّما أعذاقُهُ إذا حَمَلْ
غدائرٌ من شَعَرٍ وَحْفٍ رَجِلْ
وفيهِ عُمْرِيٌّ كعمرٍ متّصِلْ
يحمّسُ الجودُ بهِ الصبّ الغَزِلْ
لو نَظَمَتْهُ البكرْ عقداً لاحتَمَلْ
وفاقَ عَقْدَ الدَّرِّ لوناً وفَضَلْ
يملُّ إدراكَ المنى ولا يملّْ
حسبُكَ أنّ طعمَهُ يشفي العِلَلْ
كأَنَّهْ أَطرافُ رَبّاتِ الكِلَلْ
لم يندرسْ خِضَابُها ولا نَصَلْ
يُومِينَ بالتّسليمِ إيماءَ بَدَلْ
كأَنّ في أَغداقِهِ مثلَ العَسَلْ
ما زالَ في الأَفياء يغدُو ويملّ
بشمسٍ أحياناً وأحياناً بِظِلّْ
ويُكْتَسى من صَنْعَة ِ البدرِ حُلَلْ
كأنّه في الخدّ ألوانُ الخَجَلْ
وعَظُمَ الأَردافُ فيهِ ونَبَلْ
مثلُ أنابيبِ قنَا الخطِّ الذّبُلْ
لولا النّوى يمسكُ منهُ لَهَطَلْ
تَعَاقَبَتْهُ غَدَوَاتٌ وأُصُلْ
وجادَه ماءُ معينُ وَسَبَلْ
حتَّى إذا قِيلَ تَنَاهى وكَمُلْ
جاءَ بهِ القاطفُ مَسروراً جَزِلْ
محتفلاً أحبِبْ لهُ من مُحتَفِلْ
في ساعة ٍ أطْيَبَ مِنْ نيلِ الأَمَلْ
لمّا مَضَى جيشُ الظلامِ فَرَحَلْ
وأقبلَ الصبّحُ منيراً فنزَلْ
فَأَيُّمَا ضَيْفٌ رَجَا ولم يَنَلْ
منهُ فكانَ الزّادُ عندي مبتَذَلْ
فأمتَعَ الأفواهَ مِنهُ والمُقَلْ
في هذهِ لّذّ وفي هَاتِيكَ جَلّْ
...........
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول