🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
كشاجم
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
القافية
ا
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
فَجَعلتُ أصرفُ نحوها النّظَرَا
كلٌّ يقدّرُ أنْ أُمَلِّكَهُ
واللهُ يَعْلَمُ مَا لَنَا قَدَرَا
فتركُتُهُنَّ وَمِلْتُ حِينَ رأيتُ
القَلبَ مَالَ ووجَّه البَصَرَا
وكسبتُهَا عَمْداً بلا تِرَة ٍ
إلاَّ هوايَ ومثلُهُ وتَرَا
هِي بَدرُهُنَّ وهُنَّ أَنُجُمْها
فالآن أَن أتخيَّرَ القَمَرَا
لكنَّ مالِكَه يعنّفُي
وأَساءَ حُكماً فيَّ إذ قَدَرَا
فالدَّمعُ يُذرَفُ والفؤادُ عَلا
فيهِ لَهِيبُ النَّارِ فاستْعَرَا
لا حسرة ً بَلْ رحمة ً لِرَشاً
أَورثتُهُ الأحزانَ والفِكَرَا
أمَّا النَهارَ فَجَائِرٌ قَلِقٌ
والليلُ فيهِ يكابِدُ السّهَرَا
متراقِبٌ يَرجو مُغاوَرَتي
أفديه منتظِرا ومُنْتَظَرا
وَيَرَى شماتَةض حاسِديهِ بهِ
فيكادُ يَقتُلُ نفسَه حَسَرا
وَحَياتِهِ لا زِلْتُ عَنْ طلبي
إيَّاهُ حتَّى أُرزقَ الظَّفرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول