🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها - ذو الرمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
ذو الرمة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
م
أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُها
بِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِها
خَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوى
وَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقوا
وَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّني
وَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّني
إِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُ
إِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
وَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍ
كَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُ
إِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُ
وَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
إِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌ
طَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِ
تَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُ
مِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّها
قَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِها
بِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
قَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُنا
صَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُ
زُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول