🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خليلي عوجا عوجة ثم سلما - ذو الرمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خليلي عوجا عوجة ثم سلما
ذو الرمة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّما
عَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
تَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِ
كَأَنَّ بَقاياهُ تَماثيلُ أَعجَما
دِياراً لِمَيٍّ قَد تَعَفَّت رُسومُها
أُرى نَواحيها كِتاباً مُعَجَّما
دَعاني الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوى
إِذن غالبٌ مِنّي الفُؤادَ المُتَيَّما
فَلَم أَرَ مِثلي يَومَ بَيَّنَ طائِرٌ
غَدا غُدوَةً وَحفَ الجَناحَينِ أَسخَما
وَلا مِثلَ دَمعِ العَينِ يَومَ أَكُفُّهُ
وَتَأبى سَواقيهِ العُلى أَن تَصَرَّما
فَفيمَ وَلَولا أَنتِ لَم أُكثِرِ الأَسى
عَلى مَن وَرائي مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
فَرُبًّ بِلادٍ قَد قَطَعتُ لِوَصلِكُم
عَلى ضامِرٍ مِنها السَنامَ المُحَطَّما
كَكُدرِيَّةٍ أَوحَت لِوِردٍ مُباكِرٍ
كَلاماً أَجابَت داجِناً قَد تَعَلَّما
إِذا القَومُ قالوا لا عَرامَةَ عِندَها
فَساروا لَقوا مِنها أُساهِيَّ عُرَّما
نَضَت في السُرى مِنها أَظَلّاً وَمَنسِما
بِزيزاءَ وَاِستَبقَت أَظَلّاً وَمَنسِما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول