🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نعوا عبد العزيز فقلت هذا - جرير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
جرير
0
أبياتها تسعة
الأموي
الوافر
القافية
ر
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا
جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ
وَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ
فَهَدَّ الأَرضَ مَصرَعُهُ فَمادَت
رَواسيها وَنُضِّبَتِ البُحورُ
وَأَظلَمَتِ البِلادُ عَلَيهِ حُزناً
وَقُلتُ أَفارَقَ القَمَرُ المُنيرُ
وَكُلُّ بَني الوَليدِ أَسَرَّ حُزناً
وَكُلُّ القَومِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
وَكَيفَ الصَبرُ إِذ نَظَروا إِلَيهِ
يُرَدُّ عَلى سَقائِفِهِ الحَفيرُ
تَزورُ بَناتُهُ جَدَثاً مُقيماً
بِنَفسي ذَلِكَ الجَدَثُ المَزورُ
بَكى أَهلُ العِراقِ وَأَهلُ نَجدٍ
عَلى عَبدِ العَزيزِ وَمَن يَغورُ
وَأَهلُ الشامِ قَد وَجَدوا عَلَيهِ
وَأَحزَنَهُم وَزُلزِلَتِ القُصورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول