🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راح القطين من الثغراء أو بكروا - الأخطل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راح القطين من الثغراء أو بكروا
الأخطل
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَروا
وَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةً
حَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
إِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌ
ما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ
عَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلا
يُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌ
وَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِها
فَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُم
حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول