🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا هل إلى إلمامة أن ألمها - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا هل إلى إلمامة أن ألمها
جميل بثينة
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ل
أَلا هَل إِلى إِلمامَةٍ أَن أُلِمَّها
بُثَينَةُ يَوماً في الحَياةِ سَبيلُ
عَلى حينَ يَسلو الناسُ عَن طَلَبِ الصِبا
وَيَنسى اِتِّباعَ الوَصلِ مِنكِ خَليلُ
فَإِن هِيَ قالَت لا سَبيلَ فَقُل لَها
عَناءٌ عَلى العُذرِيُّ مِنكِ طَويلُ
أَلا لا أُبالي جَفوَةَ الناسِ إِن بَدا
لَنا مِنكِ رَأيٌ يا بُثَينَ جَميلُ
وَما لَم تُطيعي كاشِحاً أَو تَبَدَّلي
بِنا بَدَلاً أَو كانَ مِنكِ ذُهولُ
وَإِنَّ صَباباتي بِكُم لَكَثيرَةٌ
بُثَينَ وَنِسيانِكُمُ لَقَليلُ
يَقيكِ جَميلٌ كُلَّ سوءٍ أَما لَهُ
لَدَيكِ حَديثٌ أَو إِلَيكِ رَسولُ
وَقَد قِلتُ في حُبّي لَكُم وَصَبابَتي
مَحاسِنَ شِعرٍ ذِكرُهُنَّ يَطولُ
فَإِن لَم يَكُن قَولي رِضاكِ فَعَلِّمي
هُبوبَ الصِبا يا بَثنَ كَيفَ أَقولُ
فَما غابَ عَن عَيني خَيالُكِ لَحظَةً
وَلا زالَ عَنها وَالخَيالُ يَزولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول