🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
الفرزدق
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
د
وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى
بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي
فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُم
بَنو أُمُّنا كَفّوا الشَديدَ عَنِ الضَهدِ
لَقَد أُنكِحَت عِرساكَ راعي مَخاضِنا
وَبِعناكَ في نَجرانَ بِالحَذَفِ القَهدِ
أَهِب يا اِبنَ راعي الإِبلَ إِنَّكَ لَم تَجِد
أَباً لَكَ في جَيشٍ يَسيرُ وَلا وَفدِ
إِذا خِفتَ أَو لَم تَستَطِع خَوضَ غَمرَةٍ
لِقَومٍ ذَوي دَرءٍ لَجَأتَ إِلى سَعدِ
فَإِن تَكُ في سَعدٍ فَأَنتَ لَئيمُها
وَفي عامِرٍ مَولىً أَذَلُّ مِنَ العَبدِ
وَإِن تَسأَلوا أُذنَي قُتَيبَةَ تَشهَدا
لَكُم وَاِبنَ عِجلى إِذ يُسَحَّجُ في البُردِ
أَبا صالِحٍ حَيثُ اِنتَقَينا دِماغَهُ
مِنَ الرَأسِ عَن ضاحٍ مَفارِقُهُ جَعدِ
وَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُ
ضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
وَأَورَثَكَ الراعي عُبَيدٌ هِراوَةً
وَماطورَةً تَحتَ السَوِيَّةِ مِن جِلدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول