🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولو كان البكاء يرد شيئا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولو كان البكاء يرد شيئا
الفرزدق
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ر
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً
عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري
إِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي
حَرارَةَ مِثلِ مُلتَهِبِ السَعيرِ
حَنينِ الوالِهَينِ إِذا ذَكَرنا
فُؤادَينا اللَذَينِ مَعَ القُبورِ
إِذا بَكَيا حُوارَهُما اِستَحَثَّت
جَناجِنَ جِلَّةِ الأَجوافِ خورِ
بَكَينَ لِشَجوِهِنَّ فَهِجنَ بَركاً
عَلى جَزَعٍ لِفاقِدَةٍ ذُكورِ
كَأَنَّ تَشَرُّبَ العَبَراتِ مِنها
هِراقَةُ شِنَّتَينِ عَلى بَعيرِ
كَلَيلِ مُهَلهَلٍ لَيلي إِذا ما
تَمَنّى الطولَ ذو اللَيلِ القَصيرِ
يَمانِيَةٌ كَأَنَّ شَآمِياتٌ
رَجَحنَ بِجانِبَيهِ عَنِ الغُؤورِ
كَأَنَّ اللَيلَ يَحسِبُهُ عَلَينا
ضِرارٌ أَو يَكُرُّ إِلى نُذورِ
كَأَنَّ نُجومَهُ شولٌ تَثَنّى
لِأَدهَمَ في مَبارِكِها عَقيرِ
وَكَيفَ بِلَيلَةٍ لا نَومَ فيها
وَلا ضَوءٍ لِصاحِبِها مُنيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول