🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا عجبا للعذارى يوم معقلة - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
الفرزدق
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ
عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباً
عَلى الشَبابِ إِذا كَفكَفتُهُ اِنحَدَرا
فَإِن تَكُن لِمَّتي أَمسَت قَدِ اِنطَلَقَت
فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
هَل يُشتَمَنَّ كَبيرُ السِنِّ أَن ذَرَفَت
عَيناهُ أَم هُوَ مَعذورٌ إِنِ اِعتَذَرا
يا بِشرُ إِنَّكَ سَيفُ اللَهِ صيلَ بِهِ
عَلى العَدُوِّ وَغَيثٌ يُنبِتُ الشَجَرا
مَن مِثلُ بِشرٍ لِحَربٍ غَيرِ خامِدَةٍ
إِذا تَسَربَلَ بِالماذِيِّ وَاِتَّزَرا
العاصِبِ الحَربَ حَتّى تَستَقيدَ لَهُ
بِالمَشرِفِيَّةِ وَالعافي إِذا قَدَرا
سَيفٌ يَصولُ أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ
وَقَد أَعَزَّ بِهِ الرَحمَنُ مَن نَصَرا
كَمُخدِرٍ مِن لُيوثِ الغيلِ ذي لِبَدٍ
ضِرغامَةٍ يَحطِمُ الهاماتِ وَالقَصَرا
تَرى الأُسودَ لَهُ خُرساً ضَراغِمُها
يَسجُدنَ مِن فَرَقٍ مِنهُ إِذا زَأَرا
مُستَأنِسٍ بِلِقاءِ الناسِ مُغتَصِبٍ
لِلأَلفِ يَأخُذُ مِنهُ المِقنَبُ الخَمَرا
كَأَنَّما يَنضَحُ العَطّارُ كَلكَلَهُ
وَساعِدَيهِ بِوَرسٍ يَخضِبُ الشَعَرا
وَما فَرِحتُ بِبُرءٍ مِن ضَنى مَرَضٍ
كَفَرحَةٍ يَومَ قالوا أَخبَرَ الخَبَرا
أَلفَتحُ عِكرِمَةُ البَكرِيُّ خَبَّرَنا
أَنَّ الرَبيعَ أَبا مَروانَ قَد حَضَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول