🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
الفرزدق
4
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها
وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما
تَجَرَّعَ مِنّي غَصَّةً لا يُحيرُها
أَلا لِيَلُم مَن ضَنَّ بِالمالِ نَفسَهُ
إِذا ضِبرِمٌ بانَت بِلَيلٍ خُدورُها
أَلا رُبَّما إِن حالَ لُقمانَ دونَها
تَرَبَّعَ بَينَ الأَروَتَينِ أَميرُها
مُقابَلَةَ الثاياتِ ثاياتِ ضابِئٍ
مَراتِعَ مِنها لا تُعَدُّ شُهورُها
بِصَحراءَ مِكماءٍ تُرَدُّ جُناتُها
إِلَيها الجَنى في ثَوبِ مَن يَستَثيرُها
إِذا هِيَ حَلَّت في خُزاعَةَ وَاِنتَوَت
بِها نِيَّةٌ زَوراءُ عَمَّن يَزورُها
فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت
بِمَستَنِّ أَغياثٍ بِعاقٍ ذُكورُها
تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُ
مِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَديرُها
وَرَحلٍ حَمَلنا خَلفَ رَحلٍ وَناقَةٍ
تَرَكنا بِعَطشى لا يُزَجّى حَسيرُها
تَرَكنا عَلَيها الذِئبَ يَلطُمُ عَينَهُ
نَهاراً بِزَوراءِ الفَلاةِ نُسورُها
وَلَمّا بَلَغنا الجَهدَ مِن ماجِداتِها
وَبَيَّنَ مِن أَنسابِهِنَّ شَجيرُها
تَجَرَّدَ مِنها كُلُّ صَهباءَ حُرَّةٍ
لِعَوهَجَ أَو لِلداعِرِيَّ عَصيرُها
مَشى بَعدَما لا مُخَّ فيها بِآدِها
نَجابَةُ جَدَّيها بِها وَضَريرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول