🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وطئت جياد يزيد كل مدينة - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وطئت جياد يزيد كل مدينة
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ر
وَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
بَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِ
شُعثاً مُسَوَّمَةً عَلى أَكتافِها
أُسدٌ هَواصِرُ لِلكُماةِ ضَوارِ
ما زالَ مُذ عَقَدَت يَداهُ إِزارَهُ
فَدَنا فَأَدرَكَ خَمسَةَ الأَشبارِ
يُدني خَوافِقَ مِن خَوافِقَ تَلتَقي
في كُلِّ مُعتَبَطِ الغُبارِ مُثارِ
وَلَقَد بَنى لَبَني المُهَلَّبِ بَيتَهُم
في المَجدِ أَطوَلُ أَذرُعٍ وَسَواري
بُنِيَت دَعائِمُهُ عَلى جَبَلٍ لَهُم
وَعَلَت فَوارِعُهُ عَلى الأَبصارِ
تَلقى فَوارِسَ لِلعَتيكِ كَأَنَّهُم
أُسدٌ قَطَعنَ سَوابِلَ السُفّارِ
ذَكَرَينِ مُرتَدِفَينِ كُلَّ تَقَلُّصٍ
ذَكَرٍ شَديدِ إِغارَةِ الإِمرارِ
حَمَلوا الظُباتِ عَلى الشُؤونِ وَأَقسَموا
لَيُقَنِّعَنَّ عِمامَةَ الجَبّارِ
صَرَعوهُ بَينَ دَكادِكٍ في مَزحَفٍ
لِلخَيلِ يُقحِمُهُنَّ كُلَّ خَبارِ
مُتَقَلِّدي قَلعِيَّةٍ وَصَوارِمٍ
هِندِيَّةٍ وَقَديمَةِ الآثارِ
وَعَواسِلٍ عَسَلَ الذِئابِ كَأَنَّها
أَشطانُ بائِنَةٍ مِنَ الآبارِ
يَقصِمنَ إِذ طَعَنوا بِها أَقرانَهُم
حَلَقَ الدُروعِ وَهُنَّ غَيرُ قِصارِ
تَلقى قَبائِلَ أُمِّ كُلَّ قَبيلَةٍ
أُمُّ العَتيكِ بِناتِقٍ مِذكارِ
وَلَدَت لِأَزهَرَ كُلَّ أَصيَدَ يَبتَني
بِالسَيفِ يَومَ تَعانُقٍ وَكِرارِ
يَحمي المَكارِمَ بِالسُيوفِ إِذا عَلا
صَوتُ الظُباتِ يُطِرنَ كُلَّ شَرارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول