🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وآلفة برد الحجال احتويتها - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وآلفة برد الحجال احتويتها
الفرزدق
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها
وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا
تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت
تَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغى
إِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا
يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِ
وَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا
وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَها
صَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا
يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبا
لِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا
مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِداً
وَلا جائِياً مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا
أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذي
عَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا
وَقَد كُنتُ لا لَهواً تُريدُ لِقاءَهُ
فَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا
لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّما
أَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا
وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَت
هُجوداً وَعيساً كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا
بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُها
فُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا
وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِ
عَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا
فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوى
وَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول