🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتصرف أجمال النوى شاجنية - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتصرف أجمال النوى شاجنية
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَتَصرِفُ أَجمالَ النَوى شاجِنِيَّةٌ
أَمِ الحَفَرُ الأَعلى بِفَلجٍ مَصيرُها
وَما مِنهُما إِلّا بِهِ مِن دِيارِها
مَنازِلُ أَمسَت ماتَبيدُ سُطورُها
وَكائِن بِها مِن عَينِ باكٍ وَعَبرَةٍ
إِذا اِمتُرِيَت كانَت سَريعاً دُرورُها
تَرى قَطَنٌ أَهلَ الأَصاريمِ إِنَّهُ
غَنِيٌّ إِذا ما كَلَّمَتهُ فَقيرُها
تَهادى إِلى بَيتِ الصَلاةِ كَأَنَّها
عَلى الوَعثِ ذو ساقٍ مَهيضٍ كَسيرُها
كَدُرَّةِ غَوّاصٍ رَمى في مَهيبَةٍ
بِأَجرامِهِ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
مُوَكَّلَةً بِالدُرِّ خَرساءَ قَد بَكى
إِلَيهِ مِنَ الغَواصِ مِنها نَذيرُها
فَقالَ أُلاقي المَوتَ أَو أُدرِكُ الغِنى
لِنَفسِيَ وَالآجالُ جاءٍ دُهورُها
وَلَمّا رَأى ما دونَها خاطَرَت بِهِ
عَلى المَوتِ نَفسٌ لا يَنامُ فَقيرُها
فَأَهوى وَناباها حَوالَي يَتيمَةٍ
هِيَ المَوتُ أَو دُنيا يُنادي بَشيرُها
فَأَلقَت بِكَفَّيهِ المَنِيَّةُ إِذ دَنا
بِعَضَّةِ أَنيابٍ سَريعٍ سُؤورُها
فَحَرَّكَ أَعلى حَبلِهِ بِحُشاشَةٍ
وَمِن فَوقِهِ خَضراءُ طامٍ بُحورُها
فَما جاءَ حَتّى مَجَّ وَالماءُ دونَهُ
مِنَ النَفسِ أَلواناً عَبيطاً بُحورُها
إِذا ما أَرادوا أَن يُحيرَ مَدوفَةً
أَبى مِن تَقَضّي نَفسِهِ لا يَحورُها
فَلَمّا أَرَوها أُمَّهُ هانَ وَجدُها
رَجاةَ الغِنى لَمّا أَضاءَ مُنيرُها
وَظَلَّت تَغالاها التِجارُ وَلا تُرى
لَها سيمَةٌ إِلّا قَليلاً كَثيرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول