🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولكن خربانا تنوس لحاهم - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولكن خربانا تنوس لحاهم
الفرزدق
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ
عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها
مُنِعنَ وَيَستَحيِينَ بَعدَ فِرارِهِم
إِلى حَيثُ لِلأَولادِ يُطوى صَغيرُها
لَعَمري لَقَد لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌ
بِطِخفَةَ أَيّاماً طَويلاً قَصيرُها
بِطِخفَةَ وَالرَيّانِ حَيثُ تَصَوَّبَت
عَلى جَعفَرٍ عِقبانُها وَنُسورُها
وَقَد عَلِمَت أَفناءُ جَعفَرَ أَنَّهُ
يَقي جَعفَراً وَقعُ العَوالي ظُهورُها
تَضاغى وَقَد ضَمَّت ضَغابيثُ جَعفَرٍ
شَباً بَينَ أَشداقٍ رِحابٍ شُجورُها
شَقا شَقَّتَيهِ جَعفَرٌ بي وَقَد أَتَت
عَلَيَّ لَهُم سَبعونَ تَمَّت شُهورُها
بَني جَعفَرٍ هَل تَذكُرونَ وَأَنتُمُ
تُساقونَ إِذ يَعلو القَليلَ كَثيرُها
وَإِذ لا طَعامٌ غَيرَ ما أَطعَمَتكُمُ
بُطونُ جَواري جَعفَرٍ وَظُهورُها
وَقَد عَلِمَت مَيسونُ أَنَّ رِماحَكُم
تَهابُ أَبا بَكرٍ جِهاراً صُدورُها
عَشِيَّةَ أَعطَيتُم سَوادَةَ جَحوَشاً
وَلَمّا يُفَرَّق بِالعَوالي نَصيرُها
أَقامَت عَلى الأَجبابِ حاضِرَةً بِهِ
ضَبينَةُ لَم تُهتَك لِظَعنٍ كُسورُها
تُريحُ المَخازي جَعفَرٌ كُلَّ لَيلَةٍ
عَلَيها وَتَغدو حينَ تَغدو بُكورُها
فَإِن تَكُ قَيسٌ قَدَّمَتكَ لِنَصرِها
فَقَد خَزِيَت قَيسٌ وَذَلَّ نَصيرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول