🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لبسن الفرند الخسرواني دونه - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لبسن الفرند الخسرواني دونه
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ف
لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُ
مَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُ
فَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُ
دُروبٌ وَأَبوابٌ وَقَصرٌ مُشَرَّفُ
وَصُهبٌ لِحاهُم راكِزونَ رِماحَهُم
لَهُم دَرَقٌ تَحتَ العَوالي مُصَفَّفُ
وَضارِيَةٌ ما مَرَّ إِلّا اِقتَسَمنَهُ
عَلَيهِنَّ خَوّاضٌ إِلى الطِنءِ مِخشَفُ
يُبَلِّغُنا عَنها بِغَيرِ كَلامِها
إِلَينا مِنَ القَصرِ البَنانُ المُطَرَّفُ
دَعَوتَ الَّذي سَوّى السَمَواتِ أَيدُهُ
وَلَلَّهُ أَدنى مِن وَريدي وَأَلطَفُ
لِيَشغَلَ عَنّي بَعلَها بِزَمانَةٍ
تُدَلِّهُهُ عَنّي وَعَنها فَنُسعَفُ
بِما في فُؤادَينا مِنَ الهَمِّ وَالهَوى
فَيَبرَءُ مُنهاضُ الفُؤادِ المُسَقَّفُ
فَأَرسَلَ في عَينَيهِ ماءً عَلاهُما
وَقَد عَلِموا أَنّي أَطَبُّ وَأَعرَفُ
فَداوَيتُهُ عامَينِ وَهيَ قَريبَةٌ
أَراها وَتَدنو لي مِراراً فَأَرشُفُ
سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌ
عَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ
فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِد
عَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُ
عَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ
بِأَرضٍ خَلاءٍ وَحدَنا وَثِيابُنا
مِنَ الرَيطِ وَالديباجِ دِرعٌ وَمِلحَفُ
وَلا زادَ إِلّا فُضلَتانِ سُلافَةٌ
وَأَبيَضُ مِن ماءِ الغَمامَةِ قَرقَفُ
وَأَشلاءُ لَحمٍ مِن حُبارى يَصيدُها
إِذا نَحنُ شِئنا صاحِبٌ مُتَأَلَّفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول