🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رأيت جريرا لم يضع عن حماره - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
الفرزدق
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
رَأَيتُ جَريراً لَم يَضَع عَن حِمارِهِ
عَلَيهِ مِنَ الثِقلِ الَّذي هُوَ حامِلُه
أَتى الشَأمَ يَرجو أَن يَبيعَ حِمارَهُ
وَفارِسَهُ إِذ لَم يَجِد مَن يُبادِلُه
وَجاءَ بِعِدلَيهِ اللَذَينِ هُما لَهُ
مِنَ اللُؤمِ كانَت أَورَثَتهُ أَوائِلُه
أَتَشتُمُ قَوماً أَنتَ تَزعُمُ مِنهُمُ
عَلى مَطعَمٍ مِن مَطعَمٍ أَنتَ آكِلُه
يَظَلُّ بِأَسواقِ اليَمامَةِ عاجِزاً
إِذا قالَ بَيتاً بِالطَعامِ يُكايِلُه
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُؤمَ حَلَّت رِكابُهُ
إِلى الخَطَفى جاءَت بِذاكَ حَوامِلُه
أَناخَ إِلى بَيتٍ عَطِيَّةَ تَحتَهُ
إِلَيهِ ذُرى اللُؤمِ اِستَقَرَّت مَسايِلُه
أَظَنَّ بِنا زَوجُ المَراغَةِ أَنَّهُ
مِنَ الفَقرِ لاقيهِ الهُزالُ فَقاتِلُه
وَقَد كانَ في الدُنيا مَرادٌ لِقَعبِهِ
وَفي هَجَرٍ تَمرٌ ثِقالٌ جَلائِلُه
وَكانَت تَميمٌ مُطعِميهِ وَنابِتاً
بِهِم ريشُهُ حَتّى تَوازى نَواصِلُه
فَأَصبَحَ في العَجلانِ حَوَّلَ رَحلَهُ
إِلى اللُؤمِ مِن قَيسِ اِبنِ عَيلانَ قابِلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول