🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ل
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم
أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ
زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ
وَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ الأَوَّلُ
أَوصى عَشِيَّةَ حينَ فارَقَ رَهطَهُ
عِندَ الشَهادَةِ وَالصَفيحَةِ دَغفَلُ
إِنَّ اِبنَ ضَبَّةَ كانَ خَيراً والِداً
وَأَتَمُّ في حَسَبِ الكِرامِ وَأَفضَلُ
مِمَّن يَكونُ بَني كُلَيبٍ رَهطَهُ
أَو مَن يَكونُ إِلَيهِمُ يَتَخَوَّلُ
وَهُمُ عَلى اِبنِ مُزَيقِياءَ تَنازَلوا
وَالخَيلُ بَينَ عَجاجَتَيها القَسطَلُ
وَهُمُ الَّذينَ عَلى الأَميلِ تَدارَكوا
نَعَماً يُشَلُّ إِلى الرَئيسِ وَيُعكَلُ
وَمُحَرِّقاً صَفَدوا إِلَيهِ يَمينَهُ
بِصِفادِ مُقتَسَرٍ أَخوهُ مُكَبَّلُ
مَلِكانِ يَومَ بَزاخَةٍ قَتَلوهُما
وَكُلاهُما تاجٌ عَلَيهِ مُكَلَّلُ
وَهُمُ الَّذينَ عَلَوا عُمارَةَ ضَربَةً
فَوهاءَ فَوقَ شُؤونِهِ لا توصَلُ
وَهُمُ إِذا اِقتَسَمَ الأَكابِرُ رَدَّهُم
وافٍ لِضَبَّةَ وَالرِكابُ تُشَلَّلُ
جارٌ إِذا غَدَرَ اللِئامُ وَفى بِهِ
حَسَبٌ وَدَعوَةُ ماجِدٍ لا يُخذَلُ
وَعَشِيَّةَ الجَمَلِ المُجَلَّلِ ضارَبوا
ضَرباً شُؤونَ فِراشِهِ تَتَزَيَّلُ
يا اِبنَ المَراغَةِ أَينَ خالُكَ إِنَّني
خالي حُبَيشٌ ذو الفَعالِ الأَفضَلُ
خالي الَّذي غَصَبَ المُلوكَ نُفوسَهُم
وَإِلَيهِ كانَ حِباءُ جَفنَةَ يُنقَلُ
إِنّا لَنَضرِبُ رَأسَ كُلَّ قَبيلَةٍ
وَأَبوكَ خَلفَ أَتانِهِ يَتَقَمَّلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول