🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا
الفرزدق
1
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ل
وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَوا
إِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ
إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم
وَهِيَ الَّتي دَمَغَت أَباكَ الفَيصَلُ
وَهَبَ القَصائِدَ لي النَوابِغَ إِذ مَضَوا
وَأَبو يَزيدَ وَذو القُروحِ وَجَروَلُ
وَالفَحلُ عَلقَمَةُ الَّذي كانَت لَهُ
حُلَلُ المُلوكِ كَلامُهُ لا يُنحَلُ
وَأَخو بَني قَيسٍ وَهُنَّ قَتَلنَهُ
وَمُهَلهِلُ الشُعَراءِ ذاكَ الأَوَّلُ
وَالأَعشَيانِ كِلاهُما وَمُرَقِّشٌ
وَأَخو قُضاعَةَ قَولُهُ يُتَمَثَّلُ
وَأَخو بَني أَسَدٍ عُبَيدٌ إِذ مَضى
وَأَبو دُؤادٍ ةَولُهُ يُتَنَحَّلُ
وَاِبنا أَبي سُلمى زُهَيرٌ وَاِبنُهُ
وَاِبنُ الفُرَيعَةِ حينَ جَدَّ المِقوَلُ
وَالجَعفَرِيُّ وَكانَ بِشرٌ قَبلَهُ
لي مِن قَصائِدِهِ الكِتابُ المُجمَلُ
وَلَقَد وَرِثتُ لِآلِ أَوسٍ مَنطِقاً
كَالسُمِّ خالَطَ جانِبَيهِ الحَنظَلُ
وَالحارِثِيُّ أَخو الحِماسِ وَرِثتُهُ
صَدعاً كَما صَدَعَ الصَفاةَ المِعوَلُ
يَصدَعنَ ضاحِيَةَ الصَفا عَن مَتنِها
وَلَهُنَّ مِن جَبَلَي عَمايَةَ أَثقَلُ
دَفَعوا إِلَيَّ كِتابَهُنَّ وَصِيَّةً
فَوَرِثتُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الجَندَلُ
فيهِنَّ شارَكَني المُساوِرَ بَعدَهُم
وَأَخو هَوازِنَ وَالشَآمي الأَخطَلُ
وَبَنو غُدانَةَ يُحلَبونَ وَلَم يَكُن
خَيلي يَقومُ لَها اللَئيمُ الأَعزَلُ
فَلَيَبرُكَن يا حِقَّ إِن لَم تَنتَهوا
مِن مالِكَيَّ عَلى غُدانَةَ كَلكَلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول