🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تبكي المراغة بالرغام على ابنها - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تبكي المراغة بالرغام على ابنها
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ل
تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِها
وَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُ
وَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ
سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِها
بِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ
قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُ
أَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ
أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍ
وَردٌ فَدَقَّ مَجامِعَ الأَوصالِ
قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُ
أَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ
إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئل
خَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ
بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌ
في فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ
أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباً
أَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ
وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياً
أَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ
فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُم
بِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ
فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِس
بِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ
إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُنا
وَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ
فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِني
بِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ
وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍ
مَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ
تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِما
في دارِمٍ وَرَغائِبَ الآكالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول