🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صيداء شأمية حرف كمشترف - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صيداء شأمية حرف كمشترف
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
م
صَيداءَ شَأمِيَّةٍ حَرفٍ كَمُشتَرِفٍ
إِلى الشِخاصِ مِنَ التَضغانِ مَبحومِ
أَو أَخدَرِيَّ فَلاةٍ ظَلَّ مُرتَبِئاً
عَلى صَريمَةِ أَمرٍ غَيرِ مَقسومِ
جَونٌ يُؤَجِّلُ عاناتٍ وَيَجمَعُها
حَولَ الخُدادَةِ أَمثالَ الأَناعيمِ
رَعى بِها أَشهُراً يَقرو الخَلاءَ بِها
مُعانِقاً لِلهَوادي غَيرَ مَظلومِ
شَهرَي رَبيعٍ يَلُسُّ الأَرضَ مونِقَةً
إِلى جُمادى بِزَهرِ النورِ مَعمومِ
بِالدَحلِ كُلَّ ظَلامٍ لا تَزالُ لَهُ
حَشرَجَةٌ أَو سَحيلٌ بَعدَ تَدويمِ
حَتّى إِذا أَنفَضَ البُهمى وَكانَ لَهُ
مِن ناصِلٍ مِن سَفاها كَالمَخاذيمِ
تَذَكَّرَ الوِردَ وَاِنضَمَّت ثَميلَتُهُ
في بارِحٍ مِن نَهارِ النَجمِ مَسمومِ
أَرَنَّ وَاِنتَظَرَتهُ أَينَ يَعدِلُها
مُكَدَّحاً بِجَنينٍ غَيرِ مَهشومِ
غاشي المَخارِمِ ما يَنفَكُّ مُغتَصِباً
زَوجاتِ آخَرَ في كُرهٍ وَتَرغيمِ
وَظَلَّ يَعدِلُ أَيَّ المَورِدَينِ لَها
أَدنى بِمُنخَرِقِ القيعانِ مَسؤومِ
أَضارِجاً أَم مِياهِ السَيفِ يَقرِبُها
كَضارِبٍ بِقِداحِ القَسمِ مَأمومِ
حَتّى إِذا جَنَّ داجي اللَيلِ هَيَّجَها
ثَبتُ الخَبارِ وَثَوبٌ لِلجَراثيمِ
يَلُمُّها مُقرِباً لَولا شَكاسَتُهُ
يَنفي الجِحاشَ وَيُزري بِالمَقاحيمِ
حَتّى تَلاقى بِها في مُسيِ ثالِثَةٍ
عَيناً لَدى مَشرَبٍ مِنهُنَّ مَعلومِ
خافَ عَلَيها بَحيراً قَد أَعَدَّ لَها
في غامِضٍ مِن تُرابِ الأَرضِ مَدمومِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول