🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي
الفرزدق
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
م
لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتي
عَلى الوَقَبى يَوماً مَقالَةُ دَيسَمِ
وَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَت
مُقاتِلُ مَجهورِ الرَكِيَّةِ مُسلَمِ
وَلَولا بَنو هِندٍ لَنالَت عُقوبَتي
قُدامَةَ أَولى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ
وَلَكِنَّني اِستَبقَيتُ أَعرادَ مازِنٍ
لِأَيّامِها مِن مُستَنيرٍ وَمُظلِمِ
أُناسٍ بِثَغرٍ ما تَزالُ رِماحُهُم
شَوارِعَ مِن غَيرِ العَشيرَةِ في الدَمِ
لَعَصَّبتُهُ مِمّا أَقولُ عِصابَةً
طَويلاً أَذاها مِن عِصابَةِ قَيِّمِ
عَلامَ بَنَت أُختُ اليَرابيعِ بَيتَها
عَلَيَّ وَقالَت لي بِلَيلٍ تَعَمَّمِ
إِذا أَنا لَم أَجعَل مَكانَ لَبونِها
لَبوناً وَأَفقَء ناظِرَ المُتَظَلِّمِ
وَنابُ اليَرابيعِ الَّتي حَنَّ سَقبُها
إِلى أُمِّهِ مِن ضَيعَةٍ عِندَ دَهثَمِ
تَجاوَزتُما أَنعامَ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
إِلى لِقحَتَي راعي نُعَيمِ اِبنِ دِرهَمِ
فَلَولا اِبنُ مَسعودٍ سَعيدٌ رَمَيتُهُ
بِنافِذَةٍ تَستَكرِهُ الجِلدَ بِالدَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول