🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تذكرت ليلى والسنين الخواليا - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
قيس بن الملوح
19
أبياتها 71
الأموي
الطويل
القافية
ا
تَذَكَّرتُ لَيلـــــى وَالسِـــــــنينَ الخَوالِيا
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَـــــهوِ ناهِيـــا
ويــــــــــوم كظل الرمح قصـــرت ظله
بلَيلى فلَهـــــــــاني وما كنتُ لاهـــــيا
بِـــــثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيـلى وَصَحبَتي
بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَـــواجِيا
فَقـــــالَ بَصيرُ الــــــقَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
بَدا في سَوادِ اللَــــيلِ فَرداً يَمانِيـــــا
فَقُـــــلتُ لَهُ بَل نـــــــــــارَ لَيلى تَوَقَّدَت
بِـــــعَليا تَســامى ضَوؤُها فَبَدا لِيــــا
فَلَيـــــتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضــا
وَلَيتَ الغَــــضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا
فَيا لَيـــــلُ كَم مِن حــــــاجَةٍ لي مُهِمَّةٌ
إِذا جِئتَـــكُم يا لَيلُ لَم أَدرِ ما هِــــــيا
خلِيلـــــيَّ إلا تبكِـــــياني ألـــــــتمس
خـــــليلاً إذا أنزفــــتُ دمعي بكى ليا
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَـــــــــــبابَةً
وَلا أُنـــــشِدُ الأَشــــــــــعارَ إِلّا تَــداوِيا
وَقَـــــد يَجــــــمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُـــــنّانِ كُلَّ الظَـــــنِّ أَن لا تَلاقِــــيا
لَحـــــى اللَـــــهُ أَقواماً يَقـــــولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلـــحُبِّ شـــــافِيا
وَعَهـــــدي بِلَـــــيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
تَرُدُّ عَلَيـــــنا بِالعَـــــشِيِّ المَواشِــــــيا
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَــــــبَّ بَنو اِبنِـــــها
وَأَعـــــلاقُ لَيــلى في فُؤادي كَما هِيا
إِذا ما جَلَـــــسنا مَجلِساً نَســــــتَلِذُّهُ
تَواشَـــــوا بِنا حَتّــــــــــى أَمَلَّ مَكانِيا
سَقـــــى اللَــــهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
بِهِـــــنَّ النَوى حَيـــثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا
وَلَم يُنــــــــسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً
وَلا تَـــــوبَةٌ حَــتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا
وَلا نِـــــسوَةٌ صَبِّغنَ كَبــداءَ جَـــــلعَداً
لِتُشبِهَ لَيلـــــــى ثُمَّ عَرَّضـــــنَها لِيـــــا
خَلـــــيلَيَّ لا وَاللَـــــهِ لا أَمـــــلِكُ الَّذي
قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِــيا
قَضـــــاها لِغَيري وَاِبتَـــــلاني بِحُـبِّها
فَـــــهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبـــــــتَلانِيا
وَخَبَّرتُـــــماني أَنَّ تَيـــــماءَ مَـــــــنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِـــيا
فَهذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت
فَما لِلـــــنَوى تَرمي بِلَيلــــــى المَرامِيا
فَـــــلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمــــــــــــامَةِ دارُهُ
وَداري بِأَعلى حَــــضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا
وَمـــــاذا لَهُم لا أَحـــــسَنَ اللَهُ حالُهُم
مِـــــنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبـالِيا
وَقَد كُنـــــتُ أَعلو حُـــبَّ لَيلى فَلَم يَزَل
بِـــــيَ النَقـــضُ وَالإِبرامُ حَتّى عَلانِيا
فَـــــيا رَبِّ سَـــوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
يَكـــــونُ كَـــفافاً لا عَلَـــــيَّ وَلا لِيـــــا
فَما طَـــــلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَـــــدى بِهِ
وَلا الصُبـــــحُ إِلّا هَيَّـــــجا ذِكرَها لِيـا
وَلا سِـــــرتُ مـــيلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا
سُهَــيلٌ لِأَهلِ الشـــــامِ إِلّا بَدا لِيـــــا
وَلا سُـــــمِّيَت عِندي لَها مِن سَــــــمِيَّةٍ
مِـــــنَ الـــــناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
وَلا هَبَّـــــتِ الريحُ الجُـــــنوبُ لِأَرضِها
مِنَ اللَـــــيلِ إِلّا بِـــــتُّ لِلريحِ حانِــــيا
فَإِن تَمـــــنَعوا لَيلى وَتَحــــموا بِلادَها
عَلَـــــيَّ فَلَن تَحـــــــموا عَلَيَّ القَوافِيا
فَأَشــــــــــهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّـــــــها
فَـــــهَذا لَهــــــا عِندي فَما عِندَها لِيا
قَضــــــــــى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالـــــشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيـا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّـــــلتُ يا أُمَّ مـــــــــــالِكٍ
أَشـــــابَ فُوَيدي وَاِســـــــتَهامَ فُؤادَيا
أَعُـــــدُّ اللَيالـــــي لَيلَةً بَـــــعدَ لَيـــــلَةٍ
وَقَـــــد عِشـــــــتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخـــرُجُ مِن بَيـــــــنِ البُيوتِ لَعَلَّـــني
أُحَـــــدِّثُ عَنكِ النَفـــــسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَرانـــي إِذا صَـــلَّيتُ يَمَّـــمتُ نَحـوَها
بِوَجــــــــهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِــــــــيَ إِشـــراكٌ وَلَكِـــنَّ حُـــبَّها
وَعُظــــمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِـــبُّ مِنَ الأَســـماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشـــــبَهَهُ أَو كانَ مِنـــــهُ مُـــدانِيا
خَلــــــيلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمـــُـنى
فَمَن لي بِلَيلى أَو فَمَن ذا لَها بِـــــــيا
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِــــني يا حَمـــامَةَ ال
عَقيـــــقِ وَأَبكَيتِ العُيونَ الـــــــبَواكِيا
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَـــيشِ بَعـــدَما
أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُـــشتَرى لِيا
وَتُجـــرِمُ لَيلــــــى ثُـــمَّ تَزعُـــمُ أَنَّـــني
سَـــلوتُ وَلا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا
فَلَـــم أَرَ مِـــثلَينا خَـــليلَي صَــــــبابَةٍ
أَشَـــــدَّ عَلى رَغـــــمِ الأَعادي تَصافِيا
خَلـــيلانِ لا نَرجـــو اللِـــقاءَ وَلا نَـــرى
خَليــــــــــلَينِ إِلّا يَرجُـــــوانِ تَلاقِـــــيا
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعـــرِضِ المُـــنى
بِوَصلِكِ أَو أَن تَعرِضي في المُنى لِــيا
يَقـــولُ أُناسٌ عَلَّ مَجـــنونَ عــــــــامِرٍ
يَـــــرومُ سُـــــلوّاً قُلـــــــتُ أَنّى لِما بِيا
بِيَ اليَأسُ أَو داءُ الهُـــيامِ أَصـــابَني
فَإِيّاكَ عَـــــنّي لا يَـــــكُن بِــــكَ ما بِيا
إِذا ما اِستَـــطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مـــالِكٍ
فَشَـــــأنُ المَنايـــــا القاضِياتِ وَشانِيا
إِذا اِكـــتَحَلَت عَيني بِعَـــينِكِ لَم تَــزَل
بِخَـــــيرٍ وَجَلَّـــــت غَـــــمرَةً عَن فُؤادِيا
فَأَنتِ الَّتي إِن شِـئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي
وَأَنـــــتِ الَّتــي إِن شِئتِ أَنعَمتِ بالِيا
وَأَنـــتِ الَّتي ما مِن صَــــديقٍ وَلا عِداً
يَـــــرى نِـــضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا
أَمَضـــروبَةٌ لَيلـــى عَلــــى أَن أَزورَها
وَمُتَّـــــخَذٌ ذَنــــباً لَـــــها أَن تَرانِـــــيا
إِذا سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ رَأَيتُني
أُصـــــانِعُ رَحلي أَن يَميلَ حِـــــــيالِيا
يَميناً إِذا كانَـــــت يَمـــيناً وَإِن تَكُـــن
شِــــــمالاً يُنازِعنِ الهَوى عَن شِمالِيا
وَإِنّـــي لَأَستَغـــشي وَما بِيَ نَعـــسَةٌ
لَعَـــــلَّ خَيـــــالاً مِنكِ يَلــــــقى خَيالِيا
هِـــيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِــــحرِ رُقـــيَةً
وَأَنِّـــــيَ لا أُلفـــــــي لَها الدَهرَ راقَيا
إِذا نَحـــــنُ أَدلَجـــنا وَأَنـــتِ أَمـــامَنا
كَفا لِمَـــــطايانا بِـــــذِكراكِ هـــــــادِيا
ذَكَت نارُ شَوقي في فُؤادي فَأَصبَحَت
لَها وَهَجٌ مُستَـــــضرَمٌ في فُؤادِيــــــا
أَلا أَيُّها الرَكـــــبُ اليَـــمانونَ عَرَّجـــوا
عَلَيـــــنا فَقَد أَمـــــسى هَواناً يَمانِـيا
أُســـائِلُكُم هَل ســـالَ نَعمـانُ بَعـــدَنا
وَحُـــــبَّ إِلَيـــــنا بَطــــنُ نَعمانَ وادِيا
أَلا يا حَـــمامَي بَطنِ نَعـــمانَ هِجتُما
عَلَــــــــــيَّ الهَــــــــوى لَمّا تَغَنَّيتُما لِيا
وَأَبكَيـــتُماني وَسطَ صَحبي وَلَم أَكُـن
أُبالي دُمـــــوعَ العَينِ لَو كُنتُ خـــالِيا
وَيـــا أَيُّـــها القُـــمرِيَّـــتانِ تَجـــاوَبـــا
بِلَحنَـــــيكُما ثُمَّ اِســـــجَعا عَلَّلانِيـــــا
فَـــإِن أَنتُـــما اِســـطَترَبتُما أَو أَرَدتُما
لَحاقاً بِأَطلالِ الغَضـــــى فَاِتبَـــعانِيا
أَلا لَيـــتَ شِعري مــا لِلَيلـــى وَمالِيـــا
وَما لِلـــــصِبا مِن بَعدِ شَيــــبٍ عَلانِيا
أَلا أَيُّـــها الواشــــي بِلَيلى أَلا تَـــرى
إِلى مَن تَـــشيها أَو بِمَن جِئتُ واشِيا
لَئِـــن ظَــــعَنَ الأَحبابُ يا أُمَّ مــــــالِكٍ
فَمـــــا ظَعَــنَ الحُبُّ الَّذي في فُؤادِيا
فَـــيا رَبِّ إِذ صَــــيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى
فَزِنّي بِعَيـــــنَيها كَما زِنتَـــــها لِـــــيا
وَإِلّا فَبَغِّضـــها إِلَـــــــــيَّ وَأَهـــلَهـــــا
فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقـــــيتُ الدَواهِيـــــــا
عَلــــى مِثلِ لَيلـــى يَقتُلُ المَرءُ نَفــــسَهُ
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
خَليـــلَيَّ إِن ضَنّـــــوا بِلَيـــــــى فَقَرِّبا
لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِســــــتَغفِرا لِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول