🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أجيجُ المَصارع - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أجيجُ المَصارع
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
القافية
ل
ونائحةٍ على حَتْفِ الغَوالي
تُنادي والصّدى سَمْعُ الخَوالي
:ألا مِن عائدٍ. يا ليتَ أمري
ببعدِ الصُّمِّ عن هَولِ السّؤالِ
تُجيبُ الصَمتَ لو يرنو إليها
بعلْمِ الأمِّ في صَمتِ المقالِ
كفاها شاهدٌ أن لو هَداها
إلى قبرٍ كَفيلٍ بالوصَالِ
وإنّي قابعٌ تحت التَّنادي
يُصيبُ الصَّوتُ رَوعي كالّنبالِ
على ذكر البلا يعلو نَشيجي
كأنّي عالقٌ في الاغتيالِ
رأيتُ النّارَ تُخلي كلّ عمرٍ
فَمَا ترَكت صريعًا في المآلِ
فصارَ الثوبُ جلدًا بعد جلدٍ
مَحاهُ الوهْجُ مِن غَيظ الوبالِ
يَمينُ الأرضِ فَاضَ الموتُ فيهِ
وذاتُ الموتِ في صَخبِ الشِّمالِ
عَوانُ الويلِ ما ألِفَ السَّبايا
معالي القومِ ذابوا بالمَوالي
بليلٍ لم يزلْ للآنِ فينا
عصيّا لا تُواريهِ اللّيالي
قضَينا بِالشَّقا باعًا غَليظا
هوى بالحالِ للحالِ العُضالِ
إذا جاءَ الرّدى عصفًا لهيبًا
يبيد الخلق من فعل اشتعالِ
فما يُغني عزاءٌ عن نحيبٍ
ولا منَعَ الإبا دمعَ الرّجالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول