🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَقمُ الزَّمان - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَقمُ الزَّمان
جميل بثينة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
القافية
م
حرفِي يَئنُّ بَعدَ حَظرِ فَمِي
وَدونَهُ ضَلَّ البَها قَلَمِي
كَريشَةٍ عَن طيرِهَا رُفِعَتْ
لتُبْدِلَ التّحليقَ بِالألَمِ
هَل أذكُرُ البِلادَ خاوِيَةً
أو أرتَدي الألوَانَ فِي الظُّلَمِ
أو أفهمُ الضَلالَ مَأثَرةً
أو أبحَثُ اللذَّاتِ في النَّدَمِ
فيمَ التّغنّي والمَقامُ هَوى
وتَحتَ إيوَاني ثَوى نَغَمِي
أضَعتُ في دَارِ السَلامِ هوًى
فِيهِ مِدادُ الشِّعرِ والكَلِمِ
قَصِيدَتِي جرحُ قُيودُ يَدي
وبَعضُ أمرَاضِي ونَزفُ دَمِي
تَقتُلنِي أنفَاسُ لَيلَتِها
يُعِيدُني الصَّباحُ للعَدَمِ
أنَا الّذِي يَسِيرُ في شَرَكٍ
وتَعبَثُ الأقدَارُ في قَدَمِي
أرجُو سَراحَ لَعنَةٍ كَبُرَت
أو أنقُضُ البُهتَانَ مِن قَسَمِي
مِنذُ الصِّبَا و القَاعُ يَسكُنُنَا
وتَختَلي الحَيَاةُ بِالقِمَمِ
لَو كَانَ لِي أمرِي نَسَختُ غَدِي
أو أُرجِعُ التَاريخَ للقِدَمِ
أو أنَّنِي أخلَفتُ مَوعِدَنا
أو لم يَصل مَحْيايَ للحُلُمِ
ليتَ السِّنينَ الرّاحِلاتِ غَفَت
عَن حَاضِرِ الأيَّامِ والأُمَمِ
يَا عُمرِيَ المَسفُوكَ أُضحِيَةً
لَم يَأمَنِ النَّحورَ بالسَّقَمِ
أدرَكَني فَصلُ المَشيبِ فَتًى
وصَوتِيَ المَكتُوبُ مِن تُهَمِي
فَصَارَتِ الأَبيَاتُ مُعتَقَلِي
ونَوبَتِي فِي سَاعةِ النُّظْمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول