🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بغداد - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بغداد
جميل بثينة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
القافية
ا
مدِينتي تَعلو وتَعتَليْ الذُّرى
لِتَعلُوَ القِبابُ فيها والثّرَى
عاصمةٌ من مهدِها ولم تزل
تَبَسَّمَ الدَّهرُ لها أو أدبرَا
حسناءُ مَالتْ ترتوي من نَهرِها
فضمَّها منتَشيا واستكثرَا
شعَّت تباشيرُ الهوى في أهلهِا
فعانقوا النّخلَ وضمُّوا الأنهُرا
بغدادُ يا نورا يثيرُ صُبحَهُ
تَنثُرُهُ على المدى ليُسفِرا
ينتسبُ الحرفُ لها هُويةً
مُذ ولدَ العلمُ و رَصَّ الأسطُرا
وطيرُها اصطفَّ على أكتافِها
مُعتليا سُلطانَها المُظفَّرَا
ويسهرُ التَّاريخُ في قُصورِها
ويُوقظُ المجدَ على أنْ يَسهرَا
تُقبِّلُ الشّمسُ جَبينَ يومها
وتتركُ الأُفقَ مساءً مُقمِرا
لها الرّياحُ والأغاني والنّدى
أصداؤها إن سكتت لن تُذكَرا
بغدادُ سحرٌ من عطا خالِقِها
تَقلَّدَ الدُّنيا وسَرَّ النَّظرَا
ما يصنعُ الوسنانُ ليلا إذ يرى
في طيفكِ الأنثى وبَدرا أشقرا
سأُنشِدُ الأشعارَ فيكِ مُغرما
ما أنَشدَ العُصفورُ غُصنًا أخضرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول