🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
المتنبي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
القافية
ا
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
شِم ما انتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُ
قِطَعًا وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذا
هَبكَ ابنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُ
أَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
غادَرتَ أَوجُهَهُمْ بِحَيثُ لَقِيتَهُمْ
أَقفاءهُمْ وَكُبودَهُمْ أَفَلاذا
في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمُ
في ضَنكِهِ وَاستَحوَذَ استِحواذا
جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَها
أَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّدًا
في جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمْ
عَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍ
مَطَرَ المَنايا وابِلًا وَرَذاذا
فَغَدا أَسيرًا قَد بَلَلتَ ثِيابَهُ
بِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُ
فَانصاعَ لا حَلَبًا وَلا بَغداذا
طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُ
ما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةً
أَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اختَلَفَ القَنا
جَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُها
حَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
مُتَعَوِّدًا لُبسَ الدُروعِ يَخالُها
في البَردِ خَزًّا وَالهَواجِرِ لاذا
أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُما
أَلا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول